اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قصة الاجتماع السري "بالغ الأهمية " الذي ضم 12 دولة عربية لمواجهة إيران عسكريًا

{title}
أخبار الأردن -

 

قال الباحث المتخصص في الشؤون السياسية والاجتماعية من الولايات المتحدة الأمريكية الدكتور علي النظامي إن دول التحالف المعروف بـ"سنتكوم" (القيادة المركزية الأميركية) عقدت قبل أسبوع اجتماعًا عسكريًا وأمنيًا رفيع المستوى، ضم اثنتي عشرة دولة من دول الشرق الأوسط، إضافة إلى إسرائيل والولايات المتحدة، وذلك في إحدى دول المنطقة، موضحًا أن الموقع وصف الاجتماع بأنه "بالغ الأهمية"، وأنه تناول الخطوات المقبلة لمواجهة النظام الإيراني عسكريًا، ضمن ترتيبات مشتركة بين الدول المشاركة تنفَّذ عند صدور الأمر من واشنطن وتل أبيب.

اجتماع الناتو في تركيا وهدية أردوغان الرمزية
وأوضح في تصريحٍ خاص لصحيفة "أخبار الأردن" الإلكترونية أن حلف شمال الأطلسي (الناتو) عقد، بعد يومين من ذلك الاجتماع، لقاءً في تركيا ضمّ جميع الدول الأعضاء في الحلف بما فيها تركيا نفسها، مشيرًا إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب صرّح عقب الاجتماع بأنه كان "رائعًا جدًا" وأنه سعيد بمخرجاته، لافتًا إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قدّم في ختام اللقاء هدية رمزية لقادة الدول الأعضاء، تمثّلت في مسدسات من إنتاج الصناعات العسكرية التركية، في إشارة إلى متانة العلاقة بين أنقرة ودول الحلف.

وأشار النظامي إلى تسريبات نقلتها صحف غربية مفادها أن حلف الناتو بات يُعدّ اليوم جزءًا أساسيًا من أي مواجهة محتملة مع النظام الإيراني، وأن قائد الحلف أصدر توجيهات لقادة القواعد الجوية التابعة له بالاستعداد العسكري الكامل، بحيث تكون آلاف الطائرات المقاتلة التابعة للحلف جاهزة للتحرك عند الطلب.

تحفظات إسرائيلية على صفقة F-35 مع تركيا
وأوضح أن صحفًا أميركية أشارت إلى انزعاج إسرائيلي من موافقة الرئيس الأميركي على بيع تركيا مقاتلات من طراز "إف-35"، مبينًا أن إسرائيل وضعت عددًا من الشروط لإتمام الصفقة، من بينها أن تكون النسخة المخصصة لتركيا مختلفة عن مواصفات الطائرات التي بحوزة إسرائيل نفسها.

تقارير عن انشقاقات داخل الحرس الثوري
وفيما يتعلق بالوضع الداخلي الإيراني، نقل النظامي عن مصادر أميركية رسمية أن طهران أبلغت واشنطن بأن الصواريخ التي استهدفت قواعد عسكرية أميركية في عدد من الدول العربية أُطلقت من قبل وحدات في الحرس الثوري الإيراني ترفض الامتثال للقرار السياسي الرسمي في طهران، معتبرًا أن هذه المعلومة، في حال صحتها، تُعزز أنباء سبق تداولها حول وجود انقسامات وخلافات عميقة داخل بنية النظام الإيراني حول قيادة البلاد.

خلافات داخل الإدارة الأميركية حول مسار التفاوض
وأشار إلى أن هناك ما يشبه الإجماع داخل الأوساط الأميركية على أن فريق نائب الرئيس الأميركي المعروف بمواقفه الأكثر تحفظًا تجاه إسرائيل قد خسر الجولة أمام فريق وزير الخارجية المؤيد لإسرائيل، وأن مسار مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران تعثر نتيجة ذلك، مستشهدًا بتصريحات للرئيس الأميركي أعلن فيها فشل المفاوضات مع الجانب الإيراني.

ونقل النظامي عن مراقبين أميركيين توقعهم أن تطلب واشنطن لاحقًا استئناف المفاوضات مع طهران، لكن وفق شروط أميركية جديدة هذه المرة، لا وفق الشروط التي طرحها الجانب الإيراني سابقًا.


تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومزاعم استهداف الرئيس الأميركي

ونوّه إلى أن تقريرًا منسوبًا للوكالة الدولية للطاقة الذرية يفيد بوجود منشأة ضخمة لإنتاج اليورانيوم المخصب ما زالت تعمل بطاقة عالية، وهو ما اعتُبر مؤشرًا على استمرار البرنامج النووي الإيراني، إلى  جانب تقارير أميركية تحدثت عن مخطط مزعوم يستهدف الرئيس الأميركي، لافتًا إلى أن الرئيس الأميركي تجنّب مؤخرًا استخدام طائرة رئاسية جديدة أُهديت له، مفضلًا الطائرة الرئاسية القديمة في إحدى رحلاته العائدة من تركيا.

وشدد النظامي على أن هذه المعطيات مجتمعة، وعلى رأسها اجتماع تحالف "سنتكوم"، تُعدّ مؤشرات قوية على احتمال تجدد المواجهة العسكرية مع إيران، وإن كانت جميع هذه المعلومات لا تزال في إطار التسريبات وتستوجب مزيدًا من التأكيد الرسمي.

تابعونا على جوجل نيوز
البحر المتوسط لإدارة المواقع الإخبارية الالكترونية