اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الذكاء الاصطناعي يرفع تعقيد التهديدات السيبرانية.. والحوسبة الكمية تفرض تحديات جديدة على الأمن الرقمي

{title}
أخبار الأردن -

 

أظهر تقرير المركز الوطني للأمن السيبراني أن التحولات المتسارعة في بيئة التهديدات العالمية تنعكس بصورة مباشرة على المشهد السيبراني المحلي، وسط تصاعد الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في تنفيذ الهجمات الإلكترونية، وظهور تحديات مستقبلية مرتبطة بالحوسبة الكمية.

وأوضح التقرير الذي اطلعت عليه صحيفة "أخبار الأردن" الإلكترونية أن الذكاء الاصطناعي التوليدي والوكيل (Agentic AI) بات يؤدي دورًا متزايدًا في تمكين المهاجمين من أتمتة عمليات الاختراق، وتطوير برمجيات خبيثة قادرة على التكيف، وتنفيذ حملات تصيد إلكتروني أكثر دقة وتخصيصًا، ما يجعل اكتشافها بالوسائل التقليدية أكثر صعوبة.

وبيّن أن 82.6% من رسائل التصيد الإلكتروني أصبحت تُعد باستخدام الذكاء الاصطناعي لمحاكاة أساليب كتابة يصعب تمييزها، فيما يرى 87% من قادة الأمن السيبراني أن الثغرات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي تمثل أسرع المخاطر نموًا في القطاع.

وحذر التقرير الذي اطلعت عليه صحيفة "أخبار الأردن" الإلكترونية من تصاعد المخاطر المرتبطة بالحوسبة الكمية، مشيرًا إلى تبني جهات التهديد استراتيجية "خزّن الآن وفك التشفير لاحقًا" (HNDL) ، عبر جمع البيانات الحساسة والمشفرة تمهيدًا لفك تشفيرها مستقبلًا مع تطور قدرات الحوسبة الكمية، الأمر الذي يستدعي تسريع تبني استراتيجيات دفاعية مرنة والتحول إلى تقنيات التشفير المقاوم للكم (PQC) لحماية الأمن القومي والسيادة الرقمية.

وفي سياق متصل، أشار التقرير إلى استمرار نشاط مجموعات التهديد المتقدمة  (APTs) ، التي توظف عمليات التجسس الإلكتروني لتحقيق أهداف استخباراتية مدفوعة بالتوترات الجيوسياسية، مع رصد تحول بعض هذه المجموعات نحو استهداف أنظمة التكنولوجيا التشغيلية  (OT)، ودمج أدوات الذكاء الاصطناعي في حملات الهندسة الاجتماعية، إلى جانب استغلال قراصنة يعملون تحت غطاء "الناشطين الإلكترونيين" لإخفاء مسؤولية الجهات المنفذة.

كما لفت التقرير إلى أن برمجيات الفدية ما تزال تستغل الثغرات الأمنية في الشبكات والأنظمة، خاصة عبر بروتوكول سطح المكتب البعيد غير المؤمّن، وسوء إعدادات الخدمات السحابية، وضعف تحديث أنظمة الحماية، مشيرًا إلى أن مجموعات الفدية منذ بداية عام 2026 كثفت استهداف الشركات المتوسطة والكبيرة.

تابعونا على جوجل نيوز
البحر المتوسط لإدارة المواقع الإخبارية الالكترونية