عياش يكتب : حين يدخلُ سيد البلاد إلى الزرقاء
النائب الدكتور هايل عياش
حين يدخلُ سيد البلاد إلى الزرقاء… تدخلُ الهيبة، ويدخلُ الأمان، ويدخلُ شعورٌ بأن هذا الوطن ما زال بخير ما دام فيه قائدٌ يحمل همّ الناس في قلبه قبل كلماته.
تشرفتُ يوم الثلاثاء الموافق 5/5/2026 بلقاء صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم خلال زيارته الكريمة إلى محافظة الزرقاء، هذه المدينة التي لم تكن يوماً مجرد محافظة… بل كانت وستبقى مدينة #الجند_والعسكر، مدينة #الرجال_الأوفياء، #وفسيفساء_الأردن الجميل الذي يجمع الجميع تحت راية الوطن.
وكانت لحظةً تفيض فخراً حين بدأ جلالته حديثه بكلمة: #يا_أهلي_ويا ربعي فشعر كل من في المكان أن الملك ليس بعيداً عن شعبه… بل واحدٌ منهم، يعرف وجعهم، ويشعر بهم، ويخاطبهم بمحبة الأب والقائد والإنسان.
وتحدث جلالته بكل وضوح واعتزاز عن الزرقاء، أمّ المدن الصناعية، وعن أهمية تطوير شبكة الطرق، وتحسين المراكز الصحية، والاستمرار بخدمة المواطن رغم كل الظروف السياسية والاقتصادية التي تحيط بالمنطقة والعالم.
وفي كل كلمة قالها سيدنا، كان هناك يقينٌ بأن الأردن سيبقى قوياً، ثابتاً، عصياً على الانكسار، لأن خلفه قائداً هاشمياً مؤمناً بوطنه وشعبه وجيشه.
الزرقاء في هذا اليوم لم تستقبل ملكاً فقط… بل استقبلت #قلب الأردن النابض. استقبلت #قائداً نحبه كما نحب الوطن. استقبلت أبا الحسين الذي كلما حضر، حضر معه الأمل والفخر والعزة.
حفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وحفظ سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله، وحمى الله الأردن أرضاً وقيادةً وشعباً وجيشاً وأجهزةً أمنية.







