الدكتور الحياري يرعى مؤتمر TEDx الجامعة الهاشمية لنشر الأفكار الإبداعية بين الطلبة
د. الحياري: تمكين الطلبة ودعم مبادراتهم هو الاستثمار الحقيقي في الغد
د. الحياري: كل إنجاز عظيم يبدأ بفكرة آمن بها صاحبها
د. الحياري للطلبة "لا تنتظروا الفرص بل اصنعوها"
رعى رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور خالد الحياري فعاليات مؤتمر تيدكس TEDxالجامعة الهاشمية 2026 لنشر الأفكار الإبداعية والريادية القيّمة بين طلبة الجامعة ضمن فعالية نظمتها عمادة شؤون الطلبة، وفريق طلابي تحت شعار "أثر"، وحضر فعاليات حفل الافتتاح نواب رئيس الجامعة وعدد من عمداء الكليات وجمهور من طلبة الجامعة الهاشمية بمشاركة نخبة من المتحدثين الشباب الذين يمثلون رواد أعمال وأصحاب تجارب ملهمة وصنّاع محتوى رقمي.
وأكد الدكتور الحياري أن الجامعة دأبت في كل عام أن تعزز مسيرتها الطموحة، وتفتح آفاق واسعة لأفكار شبابنا الملهم، عبر تدكس الهاشمية، التي تعد مساحة للحوار، ولتبادل الخبرات، ولإشعال شرارة الإلهام في العقول، حيث تتحول الفكرة البسيطة إلى مشروع، وأضاف أنها مناسبة ملهمة لنحتفي فيها بالفكر الخلاق، ونمنح المساحة للأفكار لتولد، وللطموحات لتأخذ طريقها نحو مستقبل مشرق.
وقال إن الجامعة الهاشمية تؤمن بأن تمكين الطلبة ودعم مبادراتهم هو الاستثمار الحقيقي في الغد، وخاصة في ظل ما يشهده العالم من تسارع كبير في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي حيث أصبح فيه التميز والإبداع أساسا للتقدم.
وأضاف ان الجامعة استطاعت أن تخطو خطوات متقدمة عبر احتضان المشاريع الريادية من خلال مركز الابتكار والمشاريع الإبداعية ضمن خطتها الاستراتيجية التي ينسجم مع السياق الوطني الطموح المستند إلى رؤية واضحة يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وبمتابعة حثيثة من سمو ولي العهد، ركيزته شباب الوطن محور التنمية، وسبيله الابداع والابتكار نحو التقدم والازدهار.
وخاطب الطلبة قائلًا: "أنتم جوهر هذا الحدث وروحه، وأنتم من يمنحه معناه بما تقدمونه من أفكار وتجارب، وإبراز قدرتكم على صناعة الفرق، ثقوا بأنفسكم، وتمسكوا بأحلامكم، ولا تترددوا في خوض التجربة، فكل إنجاز عظيم بدأ بفكرة آمن بها صاحبها، وتذكروا دائما أن الطريق نحو النجاح لا يخلو من التحديات، وأن التعثر جزء من رحلة التعلم، لكن الإصرار هو ما يصنع الفارق، لا تنتظروا الفرص، بل اصنعوها".
وثمّن الدكتور الحياري عاليا جهود المتحدثين الذين يشكلون بخبراتهم وتجاربهم حجر الأساس في انطلاقته، وكل من ساهم في إنجاحه من مشاركين ومنظمين وداعمين وطلبة، جاعلين من هذا اليوم بداية لرحلة لا تنتهي نحو الإبداع والتميز والابتكار.
وشارك في المؤتمر متحدثون شباب يمثلون رواد أعمال، وصنّاع محتوى رقمي، وأصحاب تجارب ملهمة تركوا أثرًا إيجابيًا في حياتهم وحياة الآخرين، حيث استعرضوا رحلتهم التي بدأت بإمكانات محدودة، لكن بإيمان عميق بقدرتهم على صناعة فرق حقيقي، ليؤكدوا أن النجاح لا يُقاس بحجم الإنجاز بل بعمق الأثر الذي يتركه في المجتمع.
كما تناول المتحدثون أهمية استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة وميسّرة تسعى إلى تبسيط هذا المجال وتمكين الشباب من توظيفه في بناء مشاريعهم الخاصة، وعرضوا تجاربهم في تأسيس شركات ناشئة.
وعرض صنّاع المحتوى الرقمي كيفية توظيف منصاتهم لنشر قصص وتجارب ملهمة، داعين الشباب للإيمان بأنفسهم والسعي نحو التطور والنمو، ودعم قضايا إنسانية ومبادرات مجتمعية، ليصبحوا صوتًا مؤثرًا في نشر الوعي وصناعة الأثر الإيجابي، كما ساهم في المؤتمر أصوات نسائية شاركت تجارب واقعية في التوازن بين الحياة المهنية والأمومة، مؤكّدات أن الطموح لا يتعارض مع المسؤوليات الأسرية. دعت المتحدثات النساء إلى السعي خلف أحلامهن، وطالبن المؤسسات بخلق بيئات أكثر دعمًا واحتواءً للأمهات العاملات، بما يضمن استدامة مشاركتهن الفاعلة في سوق العمل.





