جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية
أعلنت جامعة اليرموك استحداث برنامج دكتوراه الفلسفة في الإعلام ضمن كلية الإعلام، وذلك بموجب قرار مجلس التعليم العالي، ليكون بذلك أول برنامج من نوعه على مستوى الجامعات الأردنية في هذا التخصص.
وأوضحت الجامعة، في بيان، أن العمل على البرنامج سيبدأ اعتبارا من الفصل الدراسي الأول من العام الجامعي 2026/2027، في خطوة تعكس المكانة العلمية المرموقة التي تتبوأها الجامعة بوصفها صرحا أكاديميا رائدا في إنتاج المعرفة وصناعة الفكر الإعلامي المعاصر.
وأضاف البيان أن هذه الخطوة تأتي لتجسّد رؤية جامعة اليرموك الاستراتيجية في ترسيخ حضورها الأكاديمي والبحثي على المستويين الإقليمي والدولي، وتعزيز دورها كمؤسسة تعليم عالٍ قادرة على مواكبة التحولات المتسارعة في المشهد الإعلامي العالمي، ولا سيما في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها الإعلام الرقمي ووسائل الاتصال الحديثة، وما تفرضه من تحديات معرفية وبحثية متجددة.
وأكد رئيس الجامعة مالك الشرايري، أن استحداث هذا البرنامج يُمثّل محطة استراتيجية في مسيرة الجامعة الأكاديمية، وخطوة نوعية تعبّر عن عمق الرؤية المؤسسية للجامعة في الانتقال من التعليم إلى إنتاج المعرفة، وتعزيز دورها في قيادة مسارات التطوير العلمي بما يواكب متطلبات العصر وتحديات المستقبل.
وأشار إلى أن الجامعة ماضية بثبات نحو توسيع برامج الدراسات العليا النوعية بما ينسجم مع التحولات الرقمية ويستجيب لمتطلبات التنمية المعرفية الشاملة.
وأضاف الشرايري أن هذا البرنامج يجسّد التزام جامعة اليرموك الراسخ بدعم البحث العلمي المتخصص، وإعداد جيل من الباحثين والأكاديميين القادرين على إنتاج معرفة رصينة وإسهامات نوعية في تطوير الفكر الإعلامي، وصياغة مقاربات علمية حديثة لفهم التحولات العالمية في بنية الإعلام والاتصال، مؤكدًا أن التميز الأكاديمي والجودة البحثية يشكلان ركيزة أساسية في رؤية الجامعة الاستراتيجية ورسالتها العلمية.
من جانبه، أوضح عميد كلية الإعلام زهير الطاهات، أن البرنامج يمثل نقلة نوعية غير مسبوقة في مسيرة الكلية، ويأتي امتدادًا لتراكم علمي وبحثي راسخ، مشيرا إلى أنه صُمم وفق رؤية أكاديمية متقدمة توازن بين العمق النظري والتحليل النقدي ومواكبة التحولات المتسارعة في صناعة الإعلام، بما يسهم في إعداد باحثين يمتلكون أدوات معرفية متقدمة وقدرة على إنتاج معرفة ذات تأثير علمي على المستويين الإقليمي والدولي.






