القعير يكتب: كشف ٧ اكتوبر هشاشةالعالم وهو يسير في فوضى
ابراهيم القعير
كشف ٧ اكتوبر هشاشة العالم وأن هيئة الأمم ومجلس الأمن ومحكمة العدل الدولية أكذوبة . وان العالم ليس متعدد الأقطاب كما يدعون وأنه بلا نظام وقانون دولي ولا حقوق انسانية ولا عدالة.كما أنه يسير في فوضى. وان كثير من الدول التي تدعي أنها عظمى وهم. ومعظم الدول تحكمها عصابات. تعرف جيدا كيف تستعبد البشر وتستغل طاقاتهم ونهب أموال الاوطان وارصدتهم في سويسرا . لا احد يستطيع أن يسألهم من اين لكم هذه الأموال. وينشروا العنصرية والطائفية والجهوية ونشر ودعم النزاعات للتفرقة البشر. عالم يعيش في الطوارىء يوم بيوم ويأخذون من ميزانية الصحة مثلا لدعم ميزانية الجيش وحقوق الشعوب صعبة المنال.
لقد ظهر ضعف هيئة الأمم المتحدة في عدة قرارات . ومجلس الأمن اربع عشرة دولة توافق على قرار وتأتي دويلة وتستخدم حق الفيتو اين العدالة والإنسانية . وتتخذ قرارات لصالحة دولة وتعاني دولة أخرى من نفس المواقف ولا يتخذ قرار منصف بحقها.
مجرمي حرب مطلوبون للعدالة يزورون العديد من الدول ولا تطبق العدالة عليهم . يقتل آلاف الأطفال والنساء وتدمر بيوت ومساكن للمواطنين ولا يتحرك ساكن . عالم بلا إنسانية وضمير وشعور. واذا قتل جندي من دولة ما تقوم القيامة وتظهر القوانين والمحاكم والإعلام الذي لا يتصف بالنزاهة والمصداقية وتغيب الحقيقة في الإدراج.
روسيا التي تدعي أنها قوية وعظيمة غرقت في وحل اوكرانيا وتستنجد بالشعوب لتجنيد ابنائهم لدعم قواتها العسكرية . وامريكا تحتجز أموالها وتحاصرها اقتصاديا. اي قوة عظمى هذه. وقصفت عاصمتها عدة مرات وغتيل فيها العديد من الأشخاص. وتبحث عن تحالف مع دول الجوار لتعزيز موقفها المنهار.
الصين لا تستطيع مواجهة امريكا ولا تستطيع إعادة جزيرة من جزورها. ولو أعطت مواطنيها حقوقهم المالية في العمل بدل استغلالهم. وأعطائهم الحرية ستنهار في عدة اشهر . اين الوطنية والقومية التي يدعون.؟ وتعذب مواطنيها وتقتلهم بسبب معتقداتهم. والشيوعية التي يطبقونها انهارت في روسيا منذ عقود . فهي هشة جدا ولا تجروؤا على إشعال حرب.
أميركا التي تدعي العظمة مديونة بترليونات الدولارات ولولا دعم دول الخليج انهارت. وهم عبارة عن مرتزقة لحماية وخدمة العصابة الصهيونية العالمية. او ما يسمى الدولة الباطنية. دولة غير قانونية بنيت على الفضائح .انهزمت في فيتنام وافغانستان وتركت أسلحتها. انهزمت على أبواب غزة ولأن تهزم على سواحل إيران. وتعاني من ارتفاع الأسعار رغم استيلائها على النفط والغاز العالمي. وعلى باب المندب ذرفت الدموع من صمود أنصار الله اليمني. كيف لو أن اليمن دولة واحدة لم يقسمها الصهاينة. وتعاني






