مستوطن إسرائيلي يقتل شاب فلسطيني أميركي في الضفة الغربية
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن شاباً فلسطينياً يبلغ من العمر 19 عاماً ويحمل الجنسية الأميركية توفي متأثراً بجراحه بعد أن أطلق عليه مستوطن إسرائيلي النار في الضفة الغربية. وقع الحادث في وقت متأخر من مساء الأربعاء.
وندّد مسؤول في السفارة الأميركية بالعنف، موضحاً أن وزارة الخارجية الأميركية لا تضع أولوية أعلى من سلامة وأمن المواطنين الأميركيين في الخارج. جاء هذا التصريح لوكالة «رويترز» اليوم (الخميس).
أصيب نصر الله محمد جمال أبو صيام بالرصاص الأربعاء في قرية مخماس بالقرب من رام الله بالضفة الغربية المحتلة. وأفاد أحد أقارب أبو صيام، الذي لم يرغب في الكشف عن اسمه خوفاً من انتقام قوات الأمن الإسرائيلية، أن المستوطنين داهموا القرية لسرقة الأغنام.
تصاعد العنف ضد الفلسطينيين
وأضاف القريب أن القرويين، بما في ذلك أبو صيام، حاولوا منع السرقة، فبدأ المستوطنون بإطلاق النار عليهم، مما أدى إلى إصابة أبو صيام وآخرين. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بأن الهجمات أصابت خمسة أشخاص، ثلاثة منهم أصيبوا بجروح نتيجة طلقات نارية، بما في ذلك أبو صيام.
ولم تقدم الوكالة تفاصيل عن الإصابات الأخرى، في حين أن الجيش الإسرائيلي لم يرد على الفور على طلب من «رويترز» للتعليق. وزادت أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية بشكل حاد منذ بداية الحرب في غزة في أكتوبر 2023.
تشير بيانات الأمم المتحدة إلى أن ما يقرب من 700 شخص نزحوا بسبب هجمات المستوطنين في عام 2026. وأوضحت المنظمة الدولية أن تسعة فلسطينيين قتلوا في الضفة الغربية عام 2026، بينما قتل 240 عام 2025.
تقرير عن العنف ضد الفلسطينيين
تشير البيانات إلى أن إسرائيليين قتلوا في الضفة الغربية خلال عام 2025. ونادراً ما تصدر إسرائيل لوائح اتهام بشأن عنف المستوطنين، حيث قالت منظمة المراقبة الإسرائيلية «يش دين» إنه من بين مئات من حالات العنف التي وثّقتها منذ 7 أكتوبر 2023، لم يسفر سوى اثنين في المئة منها عن توجيه اتهامات.
كما قتل عدد من المواطنين الأميركيين على يد القوات الإسرائيلية أو المستوطنين خلال العامين الماضيين في الضفة الغربية، بمن فيهم الناشطة عائشة نور إزجي إيجي. هذه الأحداث تعكس تصاعد التوترات والعنف في المنطقة.







