كاتس يشدد على عدم عودة النازحين في لبنان قبل تأمين شمال إسرائيل
قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إن النازحين في لبنان "لن يعودوا" إلى منازلهم قبل ضمان أمن شمال إسرائيل.
وأضاف كاتس، أن تصريحاته جاءت بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي، أن قواته بدأت عمليات برية محدودة ضد مواقع لجماعة "حزب الله" في جنوب لبنان، خلال الأيام القليلة الماضية، لتعزيز الدفاعات الأمامية.
وأوضح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، على "إكس": "بدأت قوات الفرقة 91، خلال الأيام الأخيرة، نشاطاً برياً محدداً يستهدف مواقع رئيسية في جنوب لبنان بهدف توسيع نطاق منطقة الدفاع الأمامي".
العمليات العسكرية والتهديدات الأمنية
كشف أدرعي، أن هذه العملية تأتي في إطار الجهود الرامية إلى ترسيخ منطقة الدفاع الأمامي، وتشمل تدمير بنى تحتية إرهابية والقضاء على عناصر إرهابية تعمل في المنطقة، وذلك بهدف إزالة التهديدات وخلق طبقة أمنية إضافية لسكان الشمال.
وأشار إلى أن جيش الدفاع هاجم، قبيل دخول القوات، من خلال المدفعية وسلاح الجو، عدداً من الأهداف الإرهابية في المنطقة، مؤكداً أن قوات الفرقة تواصل تنفيذ مهمة الدفاع عن بلدات الجليل إلى جانب قوات الفرقة 146.
في سياق متصل، قتل ثلاثة أشخاص، بينهم مسعفان، في غارة إسرائيلية اليوم على منزل في جنوب لبنان. وفق الوكالة الوطنية للإعلام، أغار الطيران الحربي المعادي على منزل في بلدة كفرصير، مما أدى إلى سقوط شهيد.
الغارات الإسرائيلية وآثارها
أضافت الوكالة، أنه عندما سارعت سيارة إسعاف تابعة للهيئة الصحية الإسلامية إلى المنزل المستهدف، أغار الطيران مجدداً عليه، مما أدى إلى سقوط شهيدين من المسعفين وجرح آخر.
كما شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية صباح وفجر اليوم سلسلة غارات، مما أدى إلى قطع كثير من الطرق الفرعية في القرى والبلدات الجنوبية.
وفي وقت لاحق، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أن القوات الجوية الإسرائيلية قامت خلال عمليات نفذتها الفرقة 91 في جنوب لبنان، بقصف مبنى عسكري تابع لـ"حزب الله" حيث تم رصد أنشطة إرهابية خلال مطلع الأسبوع.
التطورات الأخيرة في النزاع
نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية عن المتحدث قوله، إنه تم العثور داخل المبنى على كميات كبيرة من المعدات القتالية، تشمل عشرات الصواريخ والعبوات الناسفة والأسلحة.
كما قامت القوات الإسرائيلية بتصفية عنصرين مسلحين من "حزب الله" كانا يتقدمان نحوها. وبدأت هذه المواجهة العسكرية الأخيرة بين إسرائيل و"حزب الله" في الثاني من مارس الحالي، على أثر بدء إسرائيل شن غارات واسعة النطاق.
تواصل الطائرات الحربية الإسرائيلية استهداف مناطق لبنانية عدة، خصوصاً في جنوب لبنان وشرقه وضاحية بيروت الجنوبية، مع صدور أوامر للجيش الإسرائيلي بالتوغل أكثر إلى عمق جنوب لبنان لتوسيع نطاق سيطرته على الحدود.







