مجلس السلام يعقد اجتماعه الافتتاحي في واشنطن لمناقشة إعادة إعمار غزة
من المقرر أن يعقد مجلس السلام الذي شكله الرئيس الأميركي دونالد ترامب اجتماعه الافتتاحي في واشنطن يوم الخميس لمناقشة إعادة إعمار غزة.
وأكد مندوب الأردن الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير وليد عبيدات، في وقت سابق، أن تشكيل مجلس السلام واللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، بوصفهما هيئتين انتقاليتين مؤقتتين أنشئتا بموجب قرار مجلس الأمن 2803، يجب أن يؤدي إلى تثبيت الوقف الدائم لإطلاق النار. كما يجب أن يمنع التهجير والضم، ويضمن انسحاب إسرائيل الكامل من القطاع، ويعزز دعم إعادة إعمار غزة، ويعزز الدفع نحو أفق سياسي يفضي إلى استقلال الدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأعلن ترامب إنشاء "مجلس السلام" في منتدى دافوس في سويسرا في كانون الثاني، حيث طلبت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الدول الراغبة بالحصول على مقعد دائم في "مجلس السلام" الجديد أن تسهم بما لا يقل عن مليار دولار.
تفاصيل حول مجلس السلام الجديد وقراراته
وبحسب مسودة ميثاق مجلس السلام، فإن الرئيس ترامب يتولى رئاسة المجلس بصفته أول رئيس له. ويقرر بنفسه من تتم دعوتهم لعضوية المجلس، وتُتخذ القرارات بأغلبية الأصوات، بحيث يكون لكل دولة عضو حاضر صوت واحد، على أن تخضع جميع القرارات لموافقة الرئيس.
وتلقى العديد من قادة العالم دعوة لحضور الاجتماع الافتتاحي لـ"مجلس السلام" الذي شكله ترامب. في حين قال مسؤولان أميركيان كبيران في وقت سابق إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيعلن خطة لإعادة إعمار غزة بمليارات الدولارات.
سيفصل ترامب خلال أول اجتماع رسمي لمجلس السلام خططا تتعلق بقوة تحقيق الاستقرار التي أقرتها الأمم المتحدة للقطاع الفلسطيني.







