قرار إبعاد إمام المسجد الأقصى مع اقتراب رمضان
أكد أحد أبرز أئمة المسجد الأقصى أنه تسلم قراراً من الشرطة الإسرائيلية يقضي بإبعاده عن الحرم الشريف مع الاستعداد لبدء شهر رمضان. وأضاف الإمام محمد علي العباسي أنه تم إبعاده عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع قابل للتجديد.
وأوضح العباسي أنه لم يُبلّغ بالسبب وراء القرار الذي دخل حيّز التنفيذ. وكشف أنه عاد إلى المسجد قبل شهر فقط بعد أن أمضى عاماً كاملاً في المستشفى على أثر حادث سير خطير تعرض له.
وأشار العباسي إلى أنه لا يفهم مثل هذه القرارات، إذ إن الأمر حساس جداً بالنسبة له، مضيفاً أن الأقصى هو حياته. من جانبه، قال المحامي خلدون نجم إن الشرطة الإسرائيلية صرحت بـ303 قرارات إبعاد منذ مطلع العام، مشيراً إلى أن هذا العدد قابل للازدياد مع اقتراب شهر رمضان.
تضييقات إضافية على دخول المسجد الأقصى
وأضاف نجم أنه إلى جانب منع نحو 33 موظفاً في دائرة الأوقاف الإسلامية من الالتحاق بعملهم، هناك إبعادات صدرت بحق صحافيين ومواطنين بينهم كبار في السن. وأكد نجم أن هذه الإبعادات سياسية ولا توجد أي سوابق أمنية لدى المبعدين.
كما أشار نجم إلى أن هذه القرارات تأتي في إطار تصعيد له علاقة بإرضاء وزير الأمن اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، وتسبق الانتخابات المتوقعة في وقت لاحق من العام الحالي. وبدورها، أكدت دائرة الأوقاف أن الشرطة الإسرائيلية فرضت مجموعة من التضييقات مع اقتراب رمضان، منها إصدار حكمين بالاعتقال الإداري بحق موظفين لمدة أربعة أشهر.
وأوضح مسؤول في دائرة الأوقاف أن السلطات الإسرائيلية منعت أيضاً تجهيز العيادات والفرق الطبية ونصب المظلات. كما هددت الشرطة بمنع إدخال وجبات الإفطار والسحور. وأشارت الشرطة الإسرائيلية إلى أنها أوصت بإصدار 10 آلاف تصريح للفلسطينيين من الضفة الغربية المحتلة، الذين يحتاجون إلى إذن خاص لدخول القدس.







