الرنتاوي يكتب: هل تجري الانتخابات الفلسطينية في موعدها، وكيف تبدو خريطة المواقف منها؟
عريب الرنتاوي
📌 "تنويه واجب":
كُتب هذا المقال قبل عشرة أيام ونُشر اليوم على موقع الجزيرة-نت، ما ورد في المقال كتسريبات صارت مرسوماً رئاسياً، العودة بعدد أعضاء المجلس إلى ١٣٢ عضواً بدلاً من ٢٠٠، يعني اختيار بقيته بالتعيين، إلى جانب من سيتم تعيينهم بطرق التفافية عن الخارج، ١٥٠ عضواً. أما حماس فقد غادرت مربع التردد كما ورد في المقال، وقررت المشاركة على ما يتضح، ودعت ناخبيها للمسارعة للتسجيل...لذا اقتضى التنويه
📰 نص المقال:
ما أن صدر المرسوم الرئاسي بتنظيم ثالث انتخابات تشريعية منذ قيام السلطة، والأولى منذ عقدين من التعطيل والتأجيل، حتى احتدم الجدل في أوساط النخب الفلسطينية، بين مرحب ومتحفظ ومتشكك، ولتنضاف إلى طبقات انقسام الفلسطينيين المتراكبة، طبقة جديدة، لا نعرف كيف ستنتهي، وما يمكن أن يتولد عنها من تحالفات وعمليات تقارب وتباعد بين القوى والمكونات الفلسطينية...بعض الفلسطينيين الأكثر حذراً وتشاؤماً، لا يستبعدون إرجاء الاستحقاق مرة أخرى، سيما إن راودت القائمين عليه، كوابيس الفشل والهزيمة، برغم التحوطات و”الهندسات” والإجراءات الاحترازية.... لقراءة المقال كاملاً، تفضلوا بزيارة صفحة مركز القدس للدراسات السياسية على فيسبوك عبر الرابط التالي: 🔗 ⤵️
https://www.facebook.com/share/p/197QA6HhUY/







