اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خريسات يكتب: سواليف حصيدة

{title}
أخبار الأردن -

 

مصطفى خريسات

أحد نواب هذا المجلس النيابي يعتبر جعفر حسان امتداد إلى و صفي التل !!
جعفر حسان درس في امريكا وحصل على دكتوراه بالاقتصاد وتدرج بالعمل ضمن هذا الاختصاص والعمل الناعم  .

لكن وصفي درس البكالوريس في العلوم من الجامعه الامريكيه ببيروت وبدأ حياته مدرسا ووصل إلى وظيفة مدير التوجيه المعنوي  وهناك بحث عن الهوية  للاعلام الاردني وبالاخص الاذاعه  ووصل إلى مبتغاه في هذا القطاع .

وصفي تنقل في محطات حياته حاملا الهم الاردني والفلسطيني والعربي  .

وصفي قاتل على أرض فلسطين مناضلا في جيش الإنقاذ ثم اعتقل في سوريا لهذا السبب وتم تشويه سمعته  في الاردن ووصفه  الاعلام  المصري وعلى رأسهم جمال عبد الناصر بأبشع الصفات  و هاجمه   وإبرز  حقده  على الرجل . لانه صادق في رغبته تحرير فلسطين على عكس عبد الناصر وإعلامه.

وصفي بحث عن الهوية الوطنيه العربيه للأردن وحققها وبحث عن الحلول لمحاربة الكيان واسترداد الأرض وألف كتاب بخصوصها   لكنه استشهد  على أرض مصر ويقال إن الإنجليز والامريكان وبعض الدول العربية وجواسيس الضياع الفلسطيني المتٱمرين على قضيتهم  وجميعهم  أجمعوا على اغتياله لتصفية القضية .

 كان المطلوب أن تضيع الأرض ويقتل وصفي حتى نصل الى ما نحن عليه اليوم  .

بصمات وصفي شهاده عليه كرئيس وزراء سواء في القطاع الزراعي والتعليمي والصحي  والسدود والبذار  ونجح على إنجاز اكتفاء ذاتي في القمح .

وصفي قتله مشروعه .

وصفي قتلته عروبته .

أما جعفر حسان ماذا قدم للوطن !!

شاهدت الرجل يحمل دفتر ملاحظات ويذهب إلى المناطق النائيه لزيارة مركز صحي أو مدرسة أو مركز اجتماعي ويكتب ملاحظاته  وهي دليلا شكليا على الإنجاز   ولا اعلم هل نفذت ام لا.؟؟

وهذا العمل يقوم به مدير ناحيه أو مدير تربيه .

نحن عبر تاريخنا والحديث لدينا موظفين لا سياسيين ورجال دولة  للاسف .

تبدأ بموظفي عادي ثم موظف رئيس قسم وتصل إلى موظف برتبة وكيل وزارة إلى موظف برتبة وزير. واخيرا موظف برتبة رئيس حكومة .

الفجوة كبيره بين الشارع والمسؤول لأننا اصبحنا نبحث عن رجال البزنس  الذين استولوا على المناصب والنيابة والأعيان وخلقنا فجوة كبيرة بين الناس واوجاعهم وهمومهم  وبين رجال البزنس والسفارات  ولا نبحث عمن لديهم امتداد في الشارع ويعرف الشعب وعشائره وقراه  ومخيماته .

هل النائب   صاحب مقولة  امتداد جعفر ل وصفي أن يعلمنا بإنجازات جعفر التي لا نعرفها .

نحن  لسنا مهتمين ومنذ زمن    بشخصيات المرحلة والحقيقة المره التي اعترف بها أنني بهذا المجلس لا اعرف كم عددهم هل ١٥٠ أو ١٣٠ وأقسم بالعلي القدير لا اعرف!!! رغم أنني امارس العمل الصحفي منذ الثمانينات القرن الماضي ولا زالت اذكر صديقي الحبيب الدكتور أحمد عويدي العبادي ابو البشر وليث الشبيلات وتوجان فيصل وفخري قعوار وحسين مجلي  .

أما المجلس الذي ينتمي إليه النائب  الحالي فلله الحمد لم اعرف فيه إلا الدكتور حسين العموش بحكم الأخوة والصداقة التي تربطني فيه  منذ مدة  تتجاوز العشرين عاما ومعتز ابو رمان الذي نلتقي معه في بعض المناسبات الاجتماعية .

وفي الفترة الأخيرة احترمت بدون معرفه عطالله الحنيطي ومحمد هديب .

أما النائب المحترم فأقول له اقرأ تاريخ عبد الحميد شرف و شعاره ترشيد الاستهلاك وضغط النفقات رغم قصر مدة حكومته   ومضر بدران صاحب  فكرة الصوامع التي تم هدمها  قبل مقارنة جعفر بوصفي .

لنترك  وصفي بقبرة  ولنعترف أن لدينا موظفين برتبة رئيس وزراء لكن الفرق بينهم وبين اي موظف أنهم لا يختمون عند بداية الدوام ولا عند المغادرة  .

تابعونا على جوجل نيوز
البحر المتوسط لإدارة المواقع الإخبارية الالكترونية