الجامعة الهاشمية تحتفي باليوم العالمي للغة الإنجليزية

{title}
أخبار الأردن -


رعى رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور خالد الحياري فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للغة الإنجليزية، الذي نظمه قسم اللغة الإنجليزية في كلية الآداب بالتعاون مع مركز اللغات، بحضور عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور يحيى العلي، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وجمع من طلبة الجامعة.
وأكد الدكتور الحياري في كلمته أن اللغة الإنجليزية أصبحت في عصر المعرفة والتكنولوجيا لغةً عالميةً للعلم والاقتصاد والابتكار، وأداةً رئيسةً لبناء الشراكات والانفتاح على التجارب الإنسانية الثرية، مشيرًا إلى أن الجامعة تحرص على تنظيم هذه الفعالية سنويًا إيمانًا منها بأهمية اللغات في ترسيخ قيم الحوار والتفاهم الإنساني. وأضاف أن التمكن من اللغات يعزز قدرة الطلبة على إيصال فكرهم وثقافتهم والانفتاح الواعي على العالم ويمنحهم مساحة أوسع للإبداع والتميز.
وشدد الدكتور الحياري على أهمية اللغة الإنجليزية  والتي تمثل إحدى أهم الأدوات المعرفية التي يحتاجها الطلبة في ظل التحولات المتسارعة، لما توفره من فرص واسعة للوصول إلى المعرفة الحديثة، والتفاعل مع التطورات العلمية والرقمية، والانخراط الفاعل في ميادين العمل والإنتاج والإبداع.
وأشار إلى أن  اتقان اللغة الإنجليزية بات عنصرًا أساسيًا في بناء المستقبل المهني، ومتطلبًا رئيسًا في أسواق العمل الحديثة التي تبحث عن الكفاءات النوعية وترتبط ارتباطًا وثيقًا بالتقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي وصناعة المحتوى والاتصال العالمي، كما شدد على أهمية الأنشطة الثقافية والفنية والأدبية في صقل شخصية الطلبة وتنمية قدراتهم الفكرية والإبداعية، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم ومهاراتهم التعبيرية والنقدية.
وأضاف أن كلية الآداب تمثل كلية الفكر والإنسان نظراً لدورها المحوري في إعداد طلبة يمتلكون المعرفة والوعي والقدرة على التفاعل الإيجابي مع قضايا العصر ومتغيراته، مؤكداً حرص الجامعة الهاشمية على تمكين طلبتها في مختلف المجالات التي تسهم في بناء مستقبل أفضل لهم وللوطن مع الحفاظ على روح الاصالة والانفتاح والتميز.
وأكد عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور يحيى العلي أن الاحتفاء باليوم العالمي للغة الإنجليزية يأتي انسجامًا مع رؤية الجامعة الهاشمية في تعزيز المهارات اللغوية والثقافية لدى الطلبة، وتهيئتهم للانخراط الفاعل في بيئات العمل والمعرفة العالمية، مشيرًا إلى أن اللغة الإنجليزية أصبحت أداة رئيسة للتواصل الحضاري والإبداع العلمي والتفاعل المعرفي، ولم تعد مجرد مهارة تعليمية بل مدخلًا أساسيًا لفهم العالم والتفاعل مع تطوراته المتسارعة، وأضاف أن الكلية تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير قدرات الطلبة اللغوية والفكرية بما يعزز قدرتهم على التعبير والتحليل والنقد، ويؤهلهم ليكونوا أكثر حضورًا في المشهد الأكاديمي والمهني محليًا ودوليًا.
وبيّن  الدكتور العلي أن كلية الآداب تواصل عملها على تطوير بيئتها التعليمية من خلال تحديث الخطط الدراسية وتفعيل الأنشطة اللامنهجية والفعاليات الثقافية والإبداعية، بما يسهم في صقل شخصية الطلبة وتنمية مهاراتهم في الإلقاء والكتابة والمسرح والإعلام الطلابي، إضافة إلى تعزيز مهارات التواصل الرقمي وصناعة المحتوى بما ينسجم مع متطلبات العصر الحديث، مؤكداً أن هذه الجهود تهدف إلى إعداد طلبة يمتلكون المعرفة والمهارة والقدرة على التفاعل مع الثقافات المختلفة والانخراط في سوق العمل العالمي بكفاءة واقتدار.
وتضمن الحفل، الذي أعدّه طلبة قسم اللغة الإنجليزية، مجموعة من الفقرات الأدبية والفنية والثقافية باللغة الإنجليزية، جمعت بين المسرح والشعر والإلقاء الإذاعي والكتابة الإبداعية، وعكست مستوىً متميزًا من المهارات اللغوية والإبداعية لدى الطلبة، إلى جانب إبراز مواهبهم في التعبير والأداء والتواصل الثقافي.
كما تضمنت فعاليات اليوم تقديم مشهد تمثيلي تحفيزي مستوحى من مسرحية “هاملت” للأديب الإنجليزي ويليام شكسبير، كشف عن قدرات الطلبة في الأداء المسرحي والتعبير الأدبي، إضافة إلى تقديم نشرات إخبارية باللغة الإنجليزية بأسلوب احترافي، وفقرتي إلقاء شعري أبرزتا مهارات الطلبة في الإلقاء والتذوق الأدبي، إلى جانب مشهد تناول تنوع اللهجات والنبرات العالمية مسلطًا الضوء على التعدد الثقافي واللغوي.
إضافة إلى فقرة “أصوات الشعراء” التي جمعت بين الإبداع والأداء، إلى جانب عرض للقصة القصيرة والكتابة الإبداعية، عبّر الطلبة من خلالها عن مواهبهم الفكرية واللغوية بأساليب مبتكرة عكست مستوىً متقدمًا من التمكن اللغوي والثقافي.
ويُحتفل العالم بيوم اللغة الإنجليزية في الأمم المتحدة في الثالث والعشرين من نيسان من كل عام، تزامنًا مع ذكرى ميلاد ووفاة الأديب والكاتب المسرحي الإنجليزي ويليام شكسبير.

تابعونا على جوجل نيوز
البحر المتوسط لإدارة المواقع الإخبارية الالكترونية