الكباريتي يكتب: يوم العلم الأردني… رايةُ الوطن وميثاقُ الانتماء في ظلّ القيادة الهاشمية"
بقلم: النائب عبد الباسط الكباريتي
في السادس عشر من نيسان من كل عام، نحتفل بيوم العلم الأردني، هذه المناسبة الوطنية الخالدة التي تمثل محطة فخر واعتزاز، نستحضر فيها معاني الدولة، وعمق الانتماء، وصدق الولاء لهذا الوطن العزيز وقيادته الهاشمية.
إن العلم الأردني هو رمز الدولة وهويتها الجامعة، وعنوان سيادتها وكرامتها، وشاهد حي على مسيرة بناءٍ متواصلة امتدت عبر أجيال متعاقبة، أسهمت في ترسيخ أركان الدولة الأردنية الحديثة، وبناء مؤسساتها على أسس من القوة والاستقرار والصلابة، حتى غدا الأردن نموذجًا في الثبات والاستمرار رغم مختلف التحديات.
وفي هذه المناسبة الوطنية الغالية، أستذكر بكل فخر واعتزاز تضحيات الآباء والأجداد الذين بذلوا الغالي والنفيس، وقدّموا أرواحهم وجهودهم دفاعًا عن هذا الوطن، ليبقى الأردن حرًا أبيًا، قويًا في حضوره، آمنًا في مسيرته، وقادرًا على مواصلة طريقه بثقة وعزيمة وإصرار.
كما أؤكد أن مسيرة الدولة الأردنية ارتبطت ارتباطًا وثيقًا بالقيادة الهاشمية التي حملت أمانة المسؤولية عبر التاريخ، فصانت الوطن، وحافظت على استقراره، ومضت به في مسار التحديث والبناء. وفي هذا الإطار، يواصل جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين قيادة الدولة برؤية شاملة وعميقة، تعزز الاستقرار، وتدفع بعجلة التنمية والإصلاح، وترسخ مكانة الأردن الإقليمية والدولية، إلى جانب مواقفه الثابتة والمشرفة تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
كما يبرز سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد، امتدادًا لهذا النهج الهاشمي، من خلال دوره في دعم مسارات التحديث، وتمكين الشباب، وإشراكهم في عملية البناء وصناعة المستقبل، بما يعكس رؤية طموحة لمستقبل الدولة الأردنية.
إن يوم العلم الأردني ليس مناسبة احتفالية عابرة، بل هو محطة وطنية لتجديد العهد والولاء، والتأكيد على أن الأردن سيبقى، رغم كل التحديات، واحة أمن واستقرار، ونموذجًا في الاعتدال والتوازن، وموطنًا للعزة والكرامة.
وفي هذا اليوم، أؤكد أن الانتماء للأردن ليس شعارًا، بل هو التزام ومسؤولية تُترجم إلى عملٍ وإخلاصٍ في كل موقع، للحفاظ على منجزات الوطن وتعزيز مسيرته.
حفظ الله الأردن، وأدام عليه نعمة الأمن والاستقرار، وأبقى رايته خفاقة في سماء المجد والعز والكرامة.