اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المشاركة في الانتخابات الإسرائيلية تبلغ 55.7% ونتنياهو يصعّد هجومه على الأحزاب العربية

{title}
أخبار الأردن -

لجنة الانتخابات الإسرائيلية: أعلى نسبة تصويت منذ عام 1973

بلغت نسبة المشاركة في الانتخابات الإسرائيلية 55.7% حتى الساعة الرابعة عصرا بالتوقيت المحلي، وفق صحيفة "يسرائيل هيوم"، فيما قالت القناة الـ12 الإسرائيلية إن نسبة المشاركة هي الأعلى منذ عام 1969 على الأقل.

وقررت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية عدم تمديد ساعات التصويت في هذه المرحلة، مشيرة إلى أنها قد تعيد تقييم القرار لاحقا، رغم الإقبال المرتفع.

وكانت تقارير إعلامية قد تحدثت عن احتمال تمديد التصويت إلى ما بعد الساعة العاشرة مساء، فيما أشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى ارتفاع المشاركة بنحو 8% مقارنة بالانتخابات السابقة.

وكانت نسبة المشاركة قد بلغت 44.9% حتى الساعة الثانية بعد الظهر، مقارنة بـ38.9% في الانتخابات السابقة. وأفادت لجنة الانتخابات المركزية بأن النسبة المسجلة حتى ذلك الوقت هي الأعلى منذ عام 1973، فيما بلغت نسبة التصويت بين الجنود 48%.

وصعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هجومه على الأحزاب العربية، متهما إياها بمحاولة "سرقة الانتخابات"، وداعيا الناخبين إلى التوجه لصناديق الاقتراع والتصويت لحزب الليكود.

ورد رئيس القائمة العربية الموحدة، منصور عباس، باتهام نتنياهو بالتحريض على القائمة، وقال في مقطع فيديو إن "بنيامين نتنياهو يكذب ويحرض على القائمة العربية الموحدة ويستخدمها فزاعة لليمين حتى يخرج ويصوت لليكود ولليمين".

وزعم نتنياهو أن ثلاثة مسؤولين بارزين في حزب القائمة العربية الموحدة أوقفوا في جنوب إسرائيل وبحوزتهم "مظاريف مليئة بالنقود"، كما دعا أنصاره إلى التوجه لمراكز الاقتراع، قائلا: "لا حفلات شواء، ولا ذهاب إلى الشاطئ".

واتهمت القائمة المشتركة العربية نتنياهو باستخدام صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي لتضخيم حجم المشاركة العربية.

وقال عضو الكنيست أحمد الطيبي إن نسبة التصويت في البلدات اليهودية ما تزال أعلى من نظيرتها في البلدات العربية، فيما نشر نتنياهو صورة لأشخاص أمام مركز اقتراع في مدينة رهط جنوبي إسرائيل، داعيا إلى التصويت لليكود.

وقالت القائمة بأعمال المدير العام للجنة الانتخابات المركزية، دين ليفنه، إن الشرطة أوقفت ثلاثة أشخاص يشتبه بمحاولتهم رشوة ناخبين، موضحة أن توقيفهم جرى قرب منازل وليس في مراكز الاقتراع، وأن التحقيق لا يزال مستمرا.

وفي تطور آخر، أعلن حزب "الديمقراطيون" توقيف رجل بحوزته سكين، عقب تهديده زعيم الحزب يائير غولان. واتهم غولان حملة نتنياهو بالتحريض، قائلا إن العنف لن يردعه، وواصفا الحملة بأنها تستخدم "آلة السم".

وتُجرى الانتخابات للمرة الأولى منذ هجوم السابع من تشرين الأول 2023، وسط استمرار تداعيات الحرب على غزة وتصاعد القضايا الأمنية والإقليمية.

وتشير استطلاعات الرأي إلى منافسة متقاربة بين نتنياهو ومنافسه غادي آيزنكوت، رئيس الأركان السابق وزعيم حزب "يشار"، الذي وصف الحكومة الحالية بأنها "أسوأ حكومة" في تاريخ إسرائيل.

وركز نتنياهو حملته على خبرته الأمنية وعلاقته بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، معتبرا أنه الأقدر على ضمان أمن الإسرائيليين.

في المقابل، يسعى آيزنكوت إلى إزاحته، وتعهد بمنع قيام دولة فلسطينية، وأبدى دعمه للاستيطان مع معارضة عنف المستوطنين.

وتحظى القوائم العربية بأهمية في حسابات تشكيل الحكومة، إذ تمثل الأحزاب العربية نحو 21% من سكان إسرائيل، فيما حصلت القائمة العربية الموحدة على خمسة مقاعد في البرلمان السابق.

ولم يعلن نتنياهو أو آيزنكوت استعدادهما للتحالف مع القوائم العربية.

ويبلغ عدد الناخبين المؤهلين للتصويت نحو 7.3 ملايين، بينهم أكثر من نصف مليون يصوتون للمرة الأولى، فيما عاد عشرات الآلاف من الخارج للمشاركة في الانتخابات.

ومن المقرر أن تغلق معظم مراكز الاقتراع عند الساعة العاشرة مساء بالتوقيت المحلي، على أن تستغرق عملية إعلان النتائج النهائية عدة أيام.

ولا يُتوقع أن يحصل أي حزب بمفرده على 61 مقعدا من أصل 120 في الكنيست، ما قد يفتح الباب أمام مفاوضات لتشكيل ائتلاف حكومي أو إجراء انتخابات جديدة إذا تعذر التوصل إلى اتفاق.

تابعونا على جوجل نيوز
البحر المتوسط لإدارة المواقع الإخبارية الالكترونية