اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تحذير طبي.. الجاكوزي قد يخفي بكتيريا مقاومة وتسبب التهابات جلدية ومشكلات تنفسية

{title}
أخبار الأردن -

حذّر استشاري تشخيص الأمراض النسيجية والسريرية، الدكتور حسام أبو فرسخ، من مخاطر صحية محتملة مرتبطة بالاستخدام المتكرر لأحواض الجاكوزي، مشيراً إلى إمكانية وجود أنواع من البكتيريا المعروفة باسم المتفطرات البيئية اللاسلّية (Non-Tuberculous Mycobacteria) في مياه الأحواض الساخنة.

وأوضح أبو فرسخ، في منشور له، أن حالة مرضية راجعته بسبب التهابات وتقرحات جلدية مزمنة لم تستجب للمضادات الحيوية التقليدية، قبل أن يكشف الاستقصاء الطبي عن اعتياد المريض قضاء فترات طويلة وبشكل متكرر داخل حوض جاكوزي في أحد الأندية الرياضية.

وأضاف أن الفحوصات المخبرية المتخصصة أظهرت إصابة المريض بأحد أنواع المتفطرات البيئية اللاسلّية، مشيراً إلى أنواع منها Mycobacterium fortuitum وMycobacterium chelonae.

وبيّن أن هذه البكتيريا قد تتمكن من البقاء في البيئات المائية، كما يمكن أن تتواجد ضمن الأغشية الحيوية المتشكلة داخل الأنابيب والمضخات، ما يجعل السيطرة عليها أكثر تعقيداً مقارنة ببعض الجراثيم الشائعة.

وأشار إلى أن العدوى الجلدية قد تحدث من خلال الخدوش والجروح الدقيقة، خصوصاً بعد إزالة الشعر أو الحلاقة، وقد تظهر على شكل التهابات في بصيلات الشعر أو دمامل وتقرحات تستمر لفترات طويلة.

كما لفت إلى أن استنشاق الرذاذ المتولد من أحواض المياه الساخنة قد يرتبط بحالة تُعرف باسم “Hot Tub Lung”، والتي يمكن أن تترافق مع أعراض تنفسية مثل السعال وضيق التنفس.

ونصح أبو فرسخ بتجنب استخدام الجاكوزي عند وجود جروح أو خدوش جلدية، وعدم استخدامه مباشرة بعد حلاقة أو إزالة شعر الجسم، إلى جانب عدم إطالة فترة المكوث في المياه الساخنة، والاستحمام بالماء والصابون بعد الخروج من الحوض.

وشدد على أهمية التزام المنشآت التي توفر أحواض الجاكوزي ببرامج الصيانة والتنظيف والتطهير الدورية، بما يشمل الأنابيب والمضخات والأجزاء الداخلية للحوض، وعدم الاكتفاء بإضافة المطهرات إلى مياه الحوض.

وأكد أن استمرار الالتهابات أو التقرحات الجلدية لفترة طويلة دون تحسن يستدعي مراجعة الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة لتحديد سبب الإصابة والعلاج المناسب.

تابعونا على جوجل نيوز
البحر المتوسط لإدارة المواقع الإخبارية الالكترونية