النائب السابق ضرار الحراسيس يعلن براءته
أصدرت محكمة استئنتف عمَّان، قرارًا يفضي ببراءة النائب السابق ضرار الحراسيس من تهمة التدخل بجناية الاختلاس، بالقضية التي بدأت عام 2023 امام مدعي عام هيئة النزاهة ومكافحة الفساد.
وصدر قرار محكمة البداية بالحكم على الحراسيس بالسجن لمدة 7 سنوات، ليتوجه إلى محكمة الاستئناف للطعن بالحكم.
ونشر الحراسيس بيانًا عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أكد من خلاله ثقته بالقضاء النزيه الذي أثبت براءته.
وتاليًا نص البيان:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
{وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا}
أبناء الأردن الأوفياء، أهلي وسندي وحصني المنيع في كافّة أرجاء الوطن الغالي،،
اليوم، وجدتُ ما هو أجمل من قرار براءتي؛ وجدتُه في ردة فعل الناس، وفي فرحتهم الصادقة، وفي تلك المشاعر التي غمرتني من أناسٍ آمنوا بي ولم يتخلّوا عني.
قرار البراءة أسعدني، لكن فرحة من أحبوني وآمنوا بي كانت انتصارًا آخر لا يُقدّر بثمن،طوال أشهر عجاف مضت، تجرعتُ ومعي عائلتي غصص ظلم إعلامي ، واغتيال معنوي شرس سارعت فيه بعض الأقلام إلى صب الزيت على النار، وتلقفه الخصوم والمتربصون بالتشهير والشماتة، محاولين هدم اسم وسمعة بنيناها بجهد السنين، ومسببين ألماً نفسياً بليغاً طال كل فرد في بيتي.
وليعلم الله لم نكن من الخائضين ولا بالمفترين، ولسنا ممن يردون الإساءة بمثلها، بل كنا محسنين القول والفعل، قابضين على جمر الظلم والافتراء، متسلحين بعد الله بسيرة تتجاوز الثلاثين عاماً من الخدمة العامة، نظيفي اليد والسريرة، حافظين القسم والعهد، وصائنين للمال العام.
واليوم، نطقت محكمة استئناف عمان الموقرة بلسان الحق؛ فأصدرت حكمها العادل الفاصل بنقض وفسخ القرار الابتدائي، وإعلان براءتي التامة من كل تهمة وافترَاء، ليرتد كيد المتربصين إلى نحورهم، ونخرج أمامكم بيض الوجوه ناصعي المسيرة.
وحيث إن من أبجديات وبروتوكولات القضاء عدم الشكر لهم، لفلسفة أن الحياد للقاضي لا يقبل الود أو غيره احتراماً لهذه المكانة السامية، ولكن بالرغم من إثارة هذه القضية وحكمها الابتدائي الذي جانب الصواب، بقيت متمسكاً بالحق والقانون مبتعداً ونائياً بنفسي عن اصطفاف عائلي او عشائري ليس بمنقصه لا سمح الله ولكن احتراماً للذات والقانون ،وأن ثقتي في المؤسسة القضائية كانت وما زالت وستبقى نابعة من ثقتي بدستورنا وقوانيننا وقضاتنا الأكفاء والحمد والشكر لله وحده في علاه ، فلم ألجئ لسواه في هذه المحنة فكان خير عونٍ ونصير .
شكرًا لكل من صدّقني، ولكل من وقف إلى جانبي، ولكل من قال لي: «نحن نعرفك, ونثق بك».
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَظْهَرَ الْحَقَّ، وَأَعَادَ لِكُلِّ ذِي حَقٍّ حَقَّـه.
ستبقى محبتكم وثقتكم هي تاجي الحقيقي، وسنبقى معاً على عهد الوفاء للأردن الغالي وشعبه العظيم تحت ظل الراية الهاشمية المظفرة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده الامين صاحب السمو الامير الحسين بن عبدالله حفظهما الله ورعاهما.
حفظ الله الاردن و قيادته الحكيمة وشعبه العظيم
خادمكم الامين
ضرار الحراسيس







