السعودية تعترض صاروخا بالستيا أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض
أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن الذي تقوده السعودية، مساء السبت اعتراض صاروخ بالستي وتدميره بعدما أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض، حيث سمعت انفجارات فجرا لأول مرة منذ تجدد الأعمال العدائية.
وتواجه السعودية في الأيام الأخيرة هجمات متزايدة من الحوثيين، الذين يقاتلون القوات الحكومية اليمنية الشرعية والمدعومة من التحالف الذي تقوده الرياض.
وأصدرت السلطات السعودية أول إنذار بغارة جوية في العاصمة منذ تجدد القتال في اليمن، ما أثار قلق سكان الرياض بعدما سمعوا دوي انفجارات في الساعات الأولى من صباح السبت.
وجاء في رسالة تلقاها سكان العاصمة قبيل الساعة الثالثة فجرا بالتوقيت المحلي "المنطقة تحت تهديد جوي معاد"، داعية إياهم إلى البقاء في منازلهم.
وسمع صحافيو وكالة فرانس برس بعد ذلك دوي انفجارين، قبل أن ترفع هيئة الدفاع المدني السعودية الإنذار بعد نحو نصف ساعة.
وقال أحد سكان شمال الرياض (27 عاما) لوكالة فرانس برس "كان الأمر مخيفا بالتأكيد. لم أكن أتوقع ذلك".
ووصف آخر يقيم في وسط الرياض ما حصل بأنه "مرعب".
- عمود دخان أسود -
واشتعلت النيران في خزان وقود تابع لشركة أرامكو قرب مطار الملك خالد الدولي في الرياض، حيث شهدت حركة الرحلات اضطرابا كبيرا قبل أن تعود إلى طبيعتها.
وأفاد مراسل وكالة فرانس برس بأن عناصر الإطفاء أخمدوا الحريق الذي شبّ في خزان يحمل شعار شركة النفط السعودية، بينما شوهد دخان أسود يتصاعد في اتجاه المطار.
وأظهرت مشاهد تمّ تداولها على الإنترنت وتأكّدت وكالة فرانس برس من صحتها دخانا أسود يتصاعد فوق مباني المطار.
ومساء السبت، قال الناطق باسم التحالف تركي المالكي عبر منصة إكس إن الحوثيين أطلقوا صاروخا باتجاه الرياض فجرا، مؤكدا أنه تم اعتراضه وتدميره.
كما اتهم الحوثيين بأنهم "حاولوا استهداف المدنيين والأعيان المدنية بمدن بيش والطائف وفرسان وينبع"، مشيرا إلى أنه "تم إحباط المحاولات العدائية من قبل الدفاعات الجوية".
من جهتهم، أعلن الحوثيون أنهم هاجموا أهدافا في الرياض واستهدفوا شركة أرامكو النفطية في ينبع على ساحل البحر الأحمر.
يأتي ذلك عقب محاولة الحوثيين استهداف مكة المكرمة بطائرة مسيرة، ما أثار موجة استنكار في العالم الإسلامي وأدى إلى تصاعد حدة التوتر في الحرب المتجددة في اليمن.
ويخوض الحوثيون المدعومون من إيران قتالا ضد القوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية منذ تجدّد العمليات العسكرية في تموز، حين أعلن الحوثيون أيضا فرض حصار بحري على السعودية وبدأوا استهداف السفن في البحر الأحمر.







