اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خلع أشجار أرصفة عمّان يفتح باب التساؤلات حول الكلفة الاقتصادية والبيئية

{title}
أخبار الأردن -

 

يثير ملف إزالة الأشجار من أرصفة وشوارع العاصمة عمّان تساؤلات متزايدة حول الكلفة الاقتصادية لخلعها، والجدوى من تركها لسنوات حتى تصل إلى أحجام كبيرة قبل إزالتها، في ظل ما تعانيه العاصمة أصلاً من محدودية المساحات الخضراء.

ويتساءل مواطنون ومهتمون بالشأن البيئي عن عدد الأشجار المتوقع إزالتها، والكلفة الإجمالية للعملية، وما إذا كانت هناك دراسة اقتصادية وبيئية تحدد آثار خلع هذه الأشجار والتعامل معها، فضلاً عن البدائل التي يمكن اعتمادها للحفاظ على الأشجار القابلة للإبقاء عليها.

كما تبرز تساؤلات حول الكلفة التي تحملها الاقتصاد والمواطنون طوال سنوات زراعة هذه الأشجار ورعايتها وريّها، قبل الوصول إلى قرار إزالتها، وما إذا كان بالإمكان معالجة تعارض بعض الأشجار مع الأرصفة أو البنية التحتية بوسائل أقل كلفة وأكثر حفاظاً على البيئة.

ويطالب مواطنون أمانة عمّان الكبرى بتوضيح أعداد الأشجار المستهدفة بالإزالة، وكلفة خلع ونقل أو استبدال كل شجرة، والكلفة الإجمالية للمشروع، إلى جانب نشر التقييم البيئي للعملية وخطة التشجير البديلة.

وتزداد أهمية هذه الأسئلة في مدينة تتسم أصلاً بقلة المساحات الخضراء، ما يجعل الحفاظ على الغطاء النباتي وتعويض أي أشجار تتم إزالتها قضية تتجاوز الجانب الخدمي، لتصبح جزءاً من الاعتبارات البيئية والاقتصادية وجودة الحياة في العاصمة.

ويبقى السؤال: هل تستطيع أمانة عمّان توضيح أعداد الأشجار التي ستُزال، وكلفة العملية، وأسباب تركها طوال هذه السنوات حتى كبرت، والأثر البيئي المترتب على إزالتها؟

تابعونا على جوجل نيوز
البحر المتوسط لإدارة المواقع الإخبارية الالكترونية