هيئة حقوق الإنسان في فلسطين تحذر من انفجار الأوضاع في الضفة الغربية
حذر المفوض العام للهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في فلسطين عصام العاروري، الاثنين، من إمكانية انفجار الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة إذا استمر غياب الردع الدولي لاعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين.
وقال عاروري، إن المؤسسات والوكالات الأممية عاجزة عن حماية نفسها، وعلى رأسها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" ومكاتب المفوض السامي لحقوق الإنسان.
ودعا إلى فرض حظر على توريد الأسلحة وتخفيض مستوى العلاقات الاقتصادية مع الاحتلال لإنهاء الجرائم المستمرة بحق الفلسطينيين.
وأوضح عاروري أن اعتداءات المستوطنين تشكل سياسة رسمية ترعاها وتسلحها حكومة الاحتلال، لافتا إلى أن النقاشات الجارية داخل المؤسستين السياسية والأمنية للإسرائيلية لا تنطلق من الإقرار بحقوق الفلسطينيين، بل تركز على خشية اتساع المواجهات والعبء الأمني الكبير الذي تشكله البؤر الاستيطانية المتباعدة على جيش الاحتلال.
وبين أن الاحتلال يواصل تعزيز منظومة الفصل العنصري وتقسيم الضفة الغربية إلى جيوب معزولة تمنع الترابط بين القرى وتعرقل وصول سيارات الإسعاف والإطفاء، مؤكدا أن هذه الممارسات تهدف لتقويض مقومات صمود الشعب الفلسطيني ودفعه إلى الهجرة القسرية.







