الولايات المتحدة تلغي تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب ودمشق ترحب
أزالت الولايات المتحدة الاثنين سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، منهية بذلك تصنيفا اعتمدته منذ 47 عاما، فيما رحبت دمشق بالقرار.
وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت في بيان إن هذا الإجراء "سيساعد في تشجيع المزيد من الاستثمارات في سوريا بما يعزز الاستقرار السياسي والاقتصادي" فيها، بعد نحو سنتين من سقوط حكم الرئيس السابق بشار الأسد في كانون الأول 2024.
بدوره رحب حاكم مصرف سوريا المركزي صفوت رسلان برفع الولايات المتحدة بلاده من قائمة الدولة الراعية للإرهاب الاثنين.
وكتب رسلان في منشور على منصة "إكس" تعقيبا على القرار "إنهاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب خطوة تاريخية تعيدها إلى موقعها الطبيعي في منظومة الاقتصاد العالمية"، مؤكدا أن المصرف المركزي يعمل "على بناء نظام مالي حديث وموثوق، قادر على المواكبة والاستفادة من جميع الفرص".
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقع في شهر حزيران 2025 على أمر تنفيذي ينهي العقوبات الأميركية المفروضة على سوريا، وفق ما نشر البيت الأبيض.
وتأتي هذه الخطوة في أعقاب قرار ترامب في أيار بإلغاء هذه الإجراءات العقابية؛ لمساعدة دمشق على إعادة الإعمار بعد حرب مدمرة.
وكان الاتحاد الأوروبي قد أعلن في أيار الماضي عن قراره رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا، في تحول سياسي لافت للنظر وصفه المجلس الأوروبي بأنه جزء من "نهج تدريجي وقابل للعكس" لدعم الانتقال في سوريا، وتعافي اقتصادها.
وأكد البيان أن الاتحاد الأوروبي وقف إلى جانب الشعب السوري خلال السنوات الأربع عشرة الماضية، سواء عبر البحث عن حل سياسي أو عبر المساعدات المالية، مشددًا على أن الوقت قد حان ليحظى السوريون بفرصة "إعادة بناء سوريا جديدة، شاملة وتعددية وسلمية، خالية من التدخلات الخارجية الضارة".
كما أوضح البيان أن العقوبات المرتبطة بمساءلة النظام السابق، إضافة إلى القيود المتعلقة بالأمن مثل تلك المفروضة على الأسلحة والتكنولوجيا، ستظل قائمة، مع الإعلان عن فرض إجراءات تقييدية إضافية تستهدف منتهكي حقوق الإنسان والمساهمين في زعزعة الاستقرار.







