تصاعد التوتر في مضيق هرمز بعد استهداف سفينة وإعادة الحصار البحري
أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، السبت، بأن سفينة أصيبت بمقذوف قبالة سواحل عُمان في مضيق هرمز، ما أدى إلى اندلاع حريق تمت السيطرة عليه دون وقوع إصابات، مؤكدة أن الطاقم بخير ولم تُسجل أي آثار بيئية.
وتراجعت حركة الملاحة عبر المضيق إلى 33 سفينة خلال الفترة من الاثنين حتى الخميس، مقارنة بـ50 سفينة في الأسبوع السابق، وسط ترقب الأسواق لمحادثات بين إيران وسلطنة عُمان بشأن إعادة فتح الممر المائي الحيوي.
وفي سياق التصعيد، هددت طهران باستهداف البنى التحتية في المنطقة إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بمهاجمة منشآت داخل إيران، كما طلبت من الحوثيين الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر. وردّت واشنطن بفرض حصار بحري جديد على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، واصفة المواجهات الأخيرة بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار في نيسان الماضي، فيما حذرت إيران من أن استئناف الحصار يقوّض مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة.
وتعود جذور الحرب إلى 28 شباط، حين شنت إسرائيل والولايات المتحدة هجوماً على إيران، لترد الأخيرة بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب ممراً رئيسياً لنحو خُمس إمدادات الطاقة العالمية. ويُعد المضيق اليوم أحد أبرز محاور النزاع، حيث منحت السيطرة الإيرانية عليه نفوذاً كبيراً جعل منه ورقة ضغط استراتيجية في الصراع الدائر.







