الفاعوري يكتب فرحة ملك
بقلم: محمد عبدالحليم الفاعوري
ليس هناك تكريم أعظم لنشامى منتخبنا الوطني من أن يكون قائد الوطن بينهم، حاضرًا بوجدانه وقلبه قبل حضوره إلى أرض الملعب.
حين رأينا جلالة الملك عبد الله الثاني، حفظه الله ورعاه، يفرح بالهدف بعفوية الأب، شعرنا أن فرحته لم تكن فرحة ملك فقط، بل كانت فرحة شعب بأكمله. كانت لحظة صادقة ستبقى محفورة في ذاكرة كل أردني.
وحين نزل سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد، إلى غرفة اللاعبين، يحتضنهم بكلماته ودعمه، شعرنا أن النشامى ليسوا وحدهم، بل إن الوطن كله كان معهم، قيادةً وشعبًا.
شكرًا سيدي، يا شيخ العشيرة وكبيرها، لأنك كنت دائمًا الأقرب إلى قلوب الأردنيين، تشاركهم الفرح قبل التعب، والانتصار قبل الاحتفال.
وشكرًا لسمو ولي العهد، شيخ الشباب، لأنك كنت الأخ والسند والداعم لأبناء وطنك، فوجودك بينهم كان رسالة محبة وفخر لا تُقدّر بثمن.
سيبقى الأردن قويًا بقيادته الهاشمية، وسيبقى النشامى مصدر عزتنا وفخرنا.
حفظ الله الأردن، وحفظ جلالة الملك وسمو ولي عهده، وأدام على وطننا الأمن والعزة والمجد.







