اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اللواء الموازرة يكتب: الاستقلال حكاية وطن لا تنحني إلا الله

{title}
أخبار الأردن -

 

اللواء الركن المتقاعد غالب شحادة الموازرة


تحدث بها رئيس هيئه الاستخبارات الاسبق اللواء الركن المتقاعد غالب الموازره بهذه المناسبه يُعد الخامس والعشرون من أيار يوماً استثنائياً في الوجدان الأردني، ففيه تتلاقى معاني الحرية والعزة مع التضحيات الجسام التي قدمها الأجداد والآباء لبناء دولة حديثة وقوية.جذور التأسيس والاستقلال لم يكن الاستقلال وليد الصدفة، بل جاء تتويجاً لمسيرة نضال طويلة قادها الهاشميون وأحرار الأردن منذ تأسيس إمارة شرق الأردن عام 1921 على يد الأمير عبد الله الأول بن الحسين. سعت القيادة الهاشمية منذ اللحظات الأولى إلى وضع أسس دولة مؤسساتية مستقلة، فتشكلت أول حكومة أردنية في عام 1921، وتلا ذلك إعلان البلاد دولة عربية مستقلة ذات سيادة في 25 أيار 1946 بقرار من البرلمان الأردني. وقد أُعلن حينها الملك عبد الله الأول ملكاً على المملكة الأردنية الهاشمية. الدولة منذ نيل الاستقلال فقد خطا الأردن خطوات واسعة في مسيرة التنمية والتحديث. ورغم التحديات الجغرافية والإقليمية، برز الأردن كنموذج للاستقرار والأمن في المنطقة. وقد تواصلت مسيرة البناء والتطوير في مختلف القطاعات، شملت توسيع البنية التحتية، والارتقاء بمستويات التعليم والصحة، وتحديث القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، لتظل حصناً منيعاً لحماية مقدرات الوطن.
الهوية والانتماء تتجلى في عيد الاستقلال أسمى معاني الوحدة الوطنية، حيث يلتف الشعب الأردني حول قيادته الهاشمية مستذكرين شهداء الوطن الأبرار الذين قدموا دماءهم دفاعاً عن كرامة الأمة. يُحيي الأردنيون هذه الذكرى بفعاليات شعبية ورسمية تعزز قيم الانتماء والولاء للوطن، وتغرس في الأجيال الناشئة الوعي بأهمية التراث والتاريخ الوطني

حفظ الله الاردن وحفظ قواتنا المسلحه الاردنيه الباسله الجيش العربي والاجهزه الامنيه وادام على وطننا نعمه الامن والاستقرار في ظل حضره صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده الامين الامير الحسين بن عبدالله الثاني المعظم

عاش الاردن عزيزاً شامخاً

 

تابعونا على جوجل نيوز
البحر المتوسط لإدارة المواقع الإخبارية الالكترونية