ترامب قد يتخذ قرارات عسكرية ضد إيران بعد عودته من الصين.. وإسرائيل تتأهب

{title}
أخبار الأردن -

 

تزامناً مع زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الصين، كشف موقع "أكسيوس" أنّ "ترامب لا يملك ترامب حالياً طريقة واضحة للتوفيق بين رغبته في إنهاء حرب إيران وفق شروطه، وبين الحاجة إلى كبح التضخم والحفاظ على ازدهار سوق الأسهم في سنته الانتخابية".

وتعليقاً على تصريح ترامب "أنا لا أفكر في الوضع المالي للأميركيين"، قال تقرير "أكسيوس": "ما بدا أن ترامب قصده في تصريحه يوم الثلاثاء، هو أن المخاوف الاقتصادية الداخلية لن تردعه عن اتخاذ أي خطوات يراها ضرورية لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي".

وقال مستشار لترامب لـ"أكسيوس": "بإمكان الرئيس اختيار كلمات مختلفة، لكن هذا ما يفكر فيه". وأقرّ مستشار ثانٍ لترامب بأنّ "إيران لديها وقت أكثر، وهم يعوّلون على جدولنا السياسي لتحقيق مكاسب لهم".

إلى ذلك، أوضح مسؤولون إيرانيون أنّهم يعتقدون أن الوقت في صالحهم، وأن ترامب حسّاس تجاه ارتفاع أسعار النفط وتقلبات الأسواق.

كما أن البيانات الاقتصادية الأخيرة "لا تساعد ترامب في الدفاع عن موقفه بأنه قادر على استمرار الحرب"، بعدما أظهرت البيانات ارتفاعاً في التضخم مدفوعاً بأسعار الوقود، إلى جانب أرقام استطلاعات الرأي التي تشير إلى أن الناخبين يحمّلون ترامب والجمهوريين المسؤولية.

ويعترف مستطلعو الرأي والاستشاريون الجمهوريون بأن ارتفاع أسعار الوقود الناتج عن الحرب مع إيران سيجعل من الصعب تسويق رسالتهم الانتخابية في انتخابات منتصف الولاية بشأن قضايا مثل التخفيضات الضريبية.

لكن المستشار الثاني أصرّ على أن ترامب "جاد بشأن إيران غير نووية"، مهما كانت الاعتبارات السياسية.

إلى ذلك، أوضح ترامب، منذ التوصل إلى وقف إطلاق النار قبل ستة أسابيع، أنه يسعى إلى اتفاق وسط تردّد في استئناف الحرب.

وكان مفاوضوه يعتقدون أنهم اقتربوا الأسبوع الماضي من اتفاق أولي مع طهران، لكن المقترح الإيراني المضاد تجاهل مطالب ترامب الأساسية المتعلقة بالبرنامج النووي.

ووصف ترامب الموقف الإيراني بأنّه "غير مقبول"، وهدّد بأنّ تدفع طهران ثمناً باهظاً بسبب تعنتها.

وبحسب "أكسيوس"، يبحث فريق ترامب الآن خيارات للتصعيد العسكري من أجل كسر الجمود، مع إدراكهم لخطر تفاقم الاضطرابات الاقتصادية.

إلى ذلك، لا يتوقع مسؤولون أميركيون أن يتخذ ترامب خطوات دراماتيكية خلال رحلته إلى الصين، لكنّهم يعتقدون أنه قد يتخذ خطوته التالية فور عودته، وفق "أكسيوس".

ويقول مسؤولون أميركيون للموقع إنّ "أحد الخيارات هو استئناف (مشروع الحرية)، إذ تحاول البحرية الأميركية كسر الجمود في مضيق هرمز"، إلى جانب خيار آخر وهو "إطلاق حملة قصف جديدة تركز على البنية التحتية الإيرانية"، كما هدد ترامب مراراً.

ويقول مسؤولون إسرائيليون لـ"أكسيوس"، إنّهم "سيكونون في حالة تأهّب قصوى هذا الأسبوع تحسباً لاحتمال أن يقرر ترامب استئناف الحرب". ويضيف هؤلاء أنّ "أيّ عملية من هذا النوع ستجري بالتنسيق مع الجيش الإسرائيلي".

كما يعتقيد بعض المسؤولين الأميركيين أنّ "الحصار الأميركي يخنق إيران وقد يجبرها على الانهيار حتى من دون اتخاذ إجراءات عسكرية إضافية"، بحسب تقرير "أكسيوس".

تابعونا على جوجل نيوز
البحر المتوسط لإدارة المواقع الإخبارية الالكترونية