مجتبى خامنئي "يشارك في صياغة استراتيجية الحرب"... تفاصيل جديدة عن حياته!
سلطت معلومات جديدة استعرضتها شبكة "سي إن إن"،
أن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي رغم غيابه عن المشهد، يلعب دوراً محورياً في صياغة استراتيجية الحرب والتفاوض.
وتفيد التقارير الاستخباراتية أن السلطة الفعلية داخل النظام الإيراني، المنقسم حالياً، لا تزال غير واضحة، لكنها ترجح أن خامنئي الابن يعمل على إدارة المفاوضات مع الولايات المتحدة بهدف إنهاء الحرب.
وأفاد مصدر مطلع على آخر المستجدات بوجود أدلة على أن مجتبى خامنئي "بعيد تماماً عن عملية صنع القرار، ولا يمكن الوصول إليه إلا نادراً".
ونتيجة لذلك، يدير كبار مسؤولي الحرس الثوري العمليات اليومية فعلياً، بالتعاون مع رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، حسب الشبكة الإخبارية الأميركية.
وفي إشارة إلى خامنئي الابن، قال مصدر ثان مطلع على تقييمات الاستخبارات الأميركية: "لا يوجد ما يشير إلى أنه يصدر أوامر بشكل مستمر، لكن لا يوجد أيضاً ما يثبت عكس ذلك".
وأضافت مصادر "سي إن إن"، أن "التساؤلات حول صحة خامنئي ومكانته داخل النظام الإيراني تشكل تحدياً لإدارة ترامب، حيث يواصل كبار المسؤولين الأميركيين التلميح إلى أنه من غير الواضح من يملك الآن سلطة التفاوض لإنهاء الصراع".
وأُعلن مجتبى خامنئي مرشداً جديداً لإيران خلفاً لوالده، بعد أيام من الضربة التي أصابته في 28 فبراير الماضي، لكن حتى الآن لم تتمكن الاستخبارات الأميركية من تأكيد مكان وجوده، بحسب المصادر.
وقال أحد المصادر إن "جزءاً من حالة عدم اليقين بشأن هرم السلطة في إيران ينبع من عدم استخدام خامنئي أي أجهزة إلكترونية للتواصل، واقتصاره على التفاعل مع من يستطيعون زيارته شخصياً، أو عبر نقل الرسائل بواسطة أشخاص".
وأضاف المصدر أن "خامنئي لا يزال معزولاً، بينما يواصل تلقي العلاج من إصاباته، بما في ذلك حروق بالغة في جانب واحد من جسده امتدت إلى وجهه وذراعه وجذعه وساقه".
وتستند المعلومات الاستخباراتية التي يعرفها المسؤولون الأميركيون عن وضع خامنئي، إلى تقييمات حصلوا عليها من جهات تتواصل معه شخصياً.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، صرح الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان لوسائل إعلام إيرانية رسمية، أنه عقد اجتماعاً استمر ساعتين ونصف مع مجتبى خامنئي، في أول لقاء مباشر معلن بين مسؤول رفيع المستوى والمرشد الجديد.
وتعليقاً على ذلك، صرح مدير مشروع إيران في مجموعة الأزمات الدولية سابقاً علي واعظ لـ"سي إن إن"، بأنه "سواء كان المرشد الجديد في موقع يسمح له بقيادة المحادثات أم لا، فإن النظام يستخدمه للحصول على الموافقة النهائية على القرارات الرئيسية العامة، وليس لوضع تكتيكات التفاوض".
وأضاف: "يتعمد النظام إبراز دور مجتبى لأنه يوفر له غطاء يحميه من الانتقادات الداخلية، على عكس والده الذي كان يخرج بانتظام ويعلق على سير المفاوضات".
وتابع واعظ: "مجتبى غائب عن المشهد، لذا فإن نسبة الآراء والمواقف إليه تعد غطاء جيدا للمفاوضين الإيرانيين لحماية أنفسهم من الانتقادات".







