"لنا ثأر لن نتنازل عنه".. رسالة حازمة من والد الطالب الراحل عزالدين المذهان (فيديو)
"لنا ثأر لن نتنازل عنه".. رسالة حازمة من والد الطالب الراحل عزالدين المذهان (فيديو)
وجه والد الشاب المقتول عزالدين عبدالله رفيفان المذهان، رسالة حازمة للشخص الذي أزهق دمه، وتاليا نص الرسالة:
بسم الله الرحمن الرحيم
يقول تعالى في محكم آياته :
(وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا ) ..
وليس قبل قول الله من قولٍ ..
وبعد …
فمن حلّ عليهِ غضب الله ولعنته لن نرضى عنه ما حيينا ، فقد قتل ابني متعمّدًا متبسمًا متوعّدًا لي بالألم والحسرة ، لكنّ ذلك الشيطان البشري لا يعلم أنّ الله له القدرة المطلقة على اخذ المجرم الظالم اخذ عزيز مقتدر ..(إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ)..
والله لو برّأك كلّ من في الأرض ولو جاء بعضهم لبعضٍ ظهيرًا لن تبرأ من دم ابني البطل الشجاع .. الذي اقدمتَ عليه لأنه لم يكن على شاكلتك من الخبث والفساد .. فارتقى شهيدًا بإذن الله في اعلى عليين .. وسنقتصّ منك قصاصًا عادلًا حتى ينتهي بك المطاف إلى اسفل السافلين .. في عذابٍ مقيم .. انت وكل أولئك الذين لم يتبرأوا من قذارتك خصمائنا في الدنيا والآخرة ..
ولتعلموا أنّ لنا ثأرًا لن نتنازل عنه إلا إذا عاد فقيدنا حيّ .. أو أن أرى ذلك الشيطان تحت اقدام ملائكة العذاب وابتسم له ابتسامة الانتصار متوعدًا له بعذابٍ شديد من الله يخلد فيهِ مُهانا .. (يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا) ..
بئسَ الولدُ انتَ وبئس المربّي ابوك إذ أمرك بالسوء و الرذيلة .. ولم تكن في قلبه ذرةً من الرحمة والإيمان تمنعه من أحقاده في شهرِ اللهِ الحرام .. حتى يعظّم الله ذنوبكم وخطيئتاتكم .. ويعظّم الله أجرنا و أجر عزّنا .. ونسأل الله ان تكون حجة لنا وحجة عليكم أمام الله في شهره الحرام ..
و لتعلموا أنّ عزالدين له أهلٌ وأخوةٌ و أخلّاء اعتصرت قلوبهم من الألم .. فليذيقنّ الله أهلكم و اخوانكم وأخلائكم (أخلاء السوء) مرّ ما أذقتمونا اياه أضعافاً مضاعفة في الدنيا والآخرة .. نفس الحسرة والألم والحرمان بل أشد عذابًا .. ففقيدنا المغدور إلى الجنة بإذن الله.. وشيطانكم الغدار إلى جهنم و بئس المصير ..
وختامًا .. كلنا اعدائكم يا أولياء الشيطان ، والنصر لنا وعدًا حقًّا من الله ، فكما بدأت حسرتنا بابتسامةٍ قذرة لن تنتهي إلا بالقصاص .. ولا شيء غير القصاص ..
وليس بعد قول الله من قول ..
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى ۖ الْحُرُّ بِالْحرِّ …) .
# إعدام-قاتل-عزالدين عبدالله رفيفان المذهان







