قمة خليجية في جدة تبحث مواجهة الهجمات الإيرانية وتوحيد الموقف الإقليمي
عُقدت، الثلاثاء، في مدينة جدة السعودية القمة التشاورية لدول مجلس التعاون الخليجي برئاسة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، بمشاركة قادة ورؤساء وفود الدول الأعضاء.
ناقشت القمة تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وسبل مواجهة الهجمات الإيرانية التي استهدفت منشآت مدنية ونفطية وأدت إلى استمرار إغلاق مضيق هرمز وتعطيل الملاحة البحرية. كما تطرقت إلى الجهود الدبلوماسية الجارية، وفي مقدمتها الوساطة الباكستانية بين طهران وواشنطن، في محاولة لاحتواء الأزمة وفتح مسارات تفاوضية تقلل من احتمالات التصعيد.
وأكد القادة الخليجيون أهمية توحيد الموقف وتعزيز التنسيق المشترك بما يدعم منظومة الأمن الجماعي ويحمي المكتسبات الاقتصادية. وقال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إن القمة "تجسد الموقف الخليجي الموحد تجاه الأوضاع الراهنة، وتستدعي تكثيف التشاور لدعم المسارات الدبلوماسية وصون أمن المنطقة واستقرارها".
وتأتي هذه القمة في ظل توتر أمني متصاعد منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى في فبراير الماضي، وما تبعها من هجمات إيرانية على دول الخليج، قبل أن تُعلن هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية. ورغم جولات التفاوض، لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي، فيما يواصل مجلس الأمن والأطراف الدولية إدانة الهجمات الإيرانية باعتبارها تهديداً خطيراً للسلم والأمن الدوليين.







