ترامب: حادثة إطلاق النار تثبت الحاجة إلى قاعة الاحتفالات في البيت الأبيض
استغلّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، حادثة إطلاق النار التي وقعت خلال عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض الذي كان يحضره إلى جانب كبار مسؤولي إدارته، للترويج لخطته الرامية إلى إنشاء قاعة احتفالات ضخمة داخل المقرّ الرئاسي، وهو مشروع واجه طعونا قانونية.
وبعد تبادل لإطلاق النار، تمكّن عناصر من جهاز الخدمة السرية من إلقاء القبض على المشتبه فيه الذي حاول اقتحام عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض، وخضع للاستجواب الأحد قبل مثوله المقرر الاثنين أمام المحكمة.
ويُقام هذا الحدث السنوي في فندق واشنطن هيلتون، الواقع على بُعد بضعة شوارع شمال البيت الأبيض، حيث يُنظَّم منذ عقود.
وكتب ترامب على منصته "تروث سوشال" "ما حدث الليلة الماضية هو بالضبط السبب الذي دفع جيشنا العظيم والخدمة السرية وأجهزة إنفاذ القانون، ولأسباب مختلفة كل رئيس خلال السنوات الـ150 الماضية إلى المطالبة ببناء قاعة احتفالات كبيرة وآمنة ومُحصّنة داخل البيت الأبيض".
وأصبح مشروع القاعة التي تُقدَّر كلفتها بقرابة 400 مليون دولار أحد المشاريع المفضّلة لترامب خلال ولايته الثانية، وقد تطرّق إليه مرارا في مناسبات علنية ومؤتمرات صحافية واجتماعات.
وأشاد الرئيس الأميركي في منشوره الأحد بالمواصفات الأمنية للقاعة المقترَحة، التي واجهت انتقادات واسعة بسبب ضخامتها وغياب التشاور بشأنها.
وكتب "ما كان لهذا الحادث أن يقع لو كانت قاعة الاحتفالات العسكرية شديدة السرية التي يجري تشييدها حاليا في البيت الأبيض، موجودة. لا يمكن بناؤها بالسرعة الكافية! فبالإضافة إلى جمالها، فهي تتمتّع بأعلى مستويات الأمان".
كذلك، أشار ترامب إلى القاعة خلال مؤتمر صحافي عاجل عُقد مساء السبت عقب إطلاق النار، فيما أعرب عدد من حلفائه عن دعمهم المشروع.
ولا يزال مصير المشروع الذي شهد هدم الجناح الشرقي التاريخي للبيت الأبيض بشكل مفاجئ، موضع نزاع أمام المحاكم.
ويُذكر أن الشارع المقابل لفندق واشنطن هيلتون كان قد شهد أيضا محاولة اغتيال الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان عام 1981.







