لابيد وبينيت يتّحدان لمواجهة نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية
أعلن زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد الأحد، أنه ورئيس الحكومة السابق نفتالي بينيت سيخوصان بجبهة موحدة، الانتخابات المقررة في وقت لاحق هذا العام، بهدف إطاحة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وقال لابيد الذي سبق له أن شغل أيضا منصب رئيس الحكومة، إنه سيخوض مع بينيت الانتخابات التشريعية المقرّرة في تشرين الأول ضمن قائمة مشتركة.
وكتب لابيد على منصة إكس أنه وبينيت سيعلنان "اليوم (الأحد) الخطوة الأولى في مسار إصلاح إسرائيل: اندماج حزب يش عتيد وحركة بينيت 2026 في حزب واحد بقيادة رئيس الحكومة السابق نفتالي بينيت".
وأضاف أن "هذه الخطوة ستؤدي إلى توحيد معسكر الإصلاح، بما يتيح تركيز كل الجهود على قيادة إسرائيل نحو الإصلاح المطلوب".
ويُعدّ كلّ من لابيد وبينيت من منتقدي طريقة إدارة نتنياهو للحروب التي تخوضها إسرائيل منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023. ووصف الأول وقف إطلاق النار في الحرب الأخيرة مع إيران بأنه "كارثة سياسية" لإسرائيل.
وكان بينيت اليميني ولابيد الوسطي شكّلا حكومة ائتلافية في حزيران 2021، سقطت في نهاية عام 2022 ليحلّ محلها الائتلاف الحالي بقيادة نتنياهو، والذي يعد الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل.
وتُظهر استطلاعات الرأي أن بينيت هو المرشّح الأوفر حظا لهزيمة نتنياهو في انتخابات تشرين الأول.
وبينيت (54 عاما) الذي عمل مستشارا لرئيس الوزراء الحالي، قبل أن يتحوّل إلى واحد من أشدّ خصومه، قاد أحزاب يمينية، لكنه عاد وشكّل حكومة وحدة واسعة في العام 2021.
أمّا شريكه الجديد في السباق الانتخابي، لابيد (62 عاما)، فكان إعلاميا تلفزيونيا بارزا قبل أن يدخل الحياة السياسية في العام 2012 من خلال تأسيس حزب "يش عتيد" الذي أصبح لاحقا ثاني أكبر قوة سياسية في إسرائيل.
وهو يتولى منذ ذلك الحين زعامة المعارضة، باستثناء الفترة القصيرة التي تولّى خلالها رئاسة الحكومة.
من جهته، يعتزم نتنياهو قيادة قائمة حزبه الليكود اليميني في الانتخابات التي يتوجّب إجراؤها في موعد أقصاه نهاية تشرين الأول.
وتولى نتنياهو (76 عاما) رئاسة الوزراء للمدة الأطول في تاريخ إسرائيل، إذ أمضى أكثر من 18 عاما في المنصب عبر ولايات متعدّدة.







