المعايطة: أغنية العبداللات مثيرة للإحراج ولا تمثل لهجة الكرك

{title}
أخبار الأردن -

 

كتب الناشط عاصم المعايطة منشورا قال فيه: "أحب الفنان عمر العبد الله، وأعتبره من الأصوات النادرة في عالم الفن لكن الأغنية الجديدة باللهجة الكركية مثيرة للإحراج".

وأضاف: "هذه ليست اللهجة الكركية بل لهجة مُؤثري مواقع التواصل الاجتماعي الذين يُشوّهونها بشكل مُبتذل لجذب الانتباه عن طريق السخرية والاستهزاء".

وتابع: "أتحدث بلهجتي الأصلية التي ورثتها عن عائلتي كباقي سكان المحافظة، لكنني لا أتباهى بمصطلحات مُصطنعة لإضحاك الآخرين، كما يفعل بعض المؤثرين الذين حوّلوا هذه اللهجة الجميلة إلى مادةٍ للسخرية والتهريج. وبصراحة، الأغنية رديئة، مجرد استخدام لبعض المصطلحات المُصطنعة باللهجة الكراكية دون سياق أو مضمون أو حتى بنية شعرية بسيطة... لغتي الأم ليست مزحة ولا تكلّفاً لغوياً، بل هي وسيلةٌ أناقش من خلالها أعمق المواضيع وأكثرها راهنية".

 

وأثارت أغنية عمر العبداللات "وعْلَامْكِي وِشْلُونْكي" التي أطلقها أمس الجمعة باللهجة الكركية، جدلا واسعا في الشارع الأردني عامة والكركي خاصة، بين رافضين للكلمات وسياق استخدامها، ومعجبين معتبرين الأغنية إحياء للتراث.

الرافضون اعتبروا الأغنية تجميع لكلمات يستخدمها الكركيون بلا سياق او ربط، وراح آخرون إلى اعتبارها استهزاء باللهجة الكركية، مشيرين إلى أن هناك ما يحمله التراث يستحق أن يخلد، فيما يرى المؤيدون أن الأغنية تجسد لهجة أهل مدينة الكرك التي يعتز بها أهلها ويفخرون بها.

تابعونا على جوجل نيوز
البحر المتوسط لإدارة المواقع الإخبارية الالكترونية