قعوار: اتفاقات "أرتميس" تعزز الشراكات العلمية وتفتح آفاقا للفضاء والسياحة
قالت سفيرة الأردن لدى الولايات المتحدة دينا قعوار، الجمعة، إن القطاعين العام والخاص سيستفيدان من اتفاقات "أرتميس"، التي انضمّ الأردن إليها، والتي تعنى بالتعاون في استكشاف الفضاء.
وأوضحت قعوار، لـ"المملكة"، أن الجامعات ومراكز الأبحاث تستطيع أن تجري بحوثا علمية من خلال وكالة الفضاء الأميركية "ناسا"، وهذا يكون عملا أكاديميا مباشرا.
وأضافت أنه يمكن للمهندسين الأردنيين والمفكرين التعامل مع ناسا التي تحتاج عددا كبيرا منهم، مشيرة إلى أنه عن طريق المجلس الوطني لتقنيات المستقبل سيكون هناك دور للقطاع الخاص والعام.
وأشارت إلى أن للاتفاقية بعدا سياحيا واعدا، إذ تم طرح فكرة على ناسا بأن يصبح وادي رم يوما ما موقعا للتدريبات للمهمات الفضائية وهم يريدون مواقع فيها بيئات أرضية تحاكي ظروف القمر والمريخ وتضاريس وادي رم ستسمح يوما ما لمثل هذه التجارب، مما سينعكس إيجابا على القطاع السياحي.
وأوضحت أن برنامج الفضاء فيه مشاريع بحث وتطوير ضخمة تساعد على إنتاج تقنيات تستخدم في الحياة اليومية، مثل تطوير أنظمة تحلية المياه ومحاربة التصحر وإطفاء الحرائق.
وكان الأردن انضمّ، الخميس، إلى اتفاقات أرتميس التي تعنى بالتعاون في استكشاف الفضاء، ليصبح بذلك الدولة الثالثة والستين المُنضمَّة إلى هذه الاتفاقات.
ووقّعت سفيرة المملكة في واشنطن، اتفاقية الانضمام في مقرّ وكالة الفضاء الأميركية (ناسا)، بحضور مدير الوكالة وممثّلين عن وزارة الخارجية الأميركية.
ويأتي الانضمام للاتفاقات في إطار حرص المملكة على توسيع آفاق التعاون الدولي في المجالات العلمية لاستكشاف الفضاء، والاستفادة من الأبحاث والدراسات في هذا المجال، وتعزيز قدرات المملكة في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وتعزيز الشراكات العلمية والتقنية مع الدول الصديقة.
وتشكّل اتفاقات أرتميس، التي أُطلقت عام 2020، إطارًا دوليًّا ينظّم التعاون العلمي في استكشاف الفضاء من خلال مبادئ تشمل الاستخدام السلمي وإتاحة البيانات العلمية وتبادلها، والحفاظ على المواقع والموجودات ذات الأهمية التاريخية من خلال تطوير أفضل الممارسات العلمية في استكشاف الفضاء بما يخدم مصالح الدول والمجتمع الدولي.
المملكة






