استشهاد الزميلة الصحافية آمال خليل في الطيري جنوبي لبنان
أُصيبت الصحافيتان آمال خليل وزينب فرج، وسقط شهيدان، جراء غارات إسرائيلية استهدفت بلدة الطيري جنوبي لبنان، اليوم الأربعاء. وبعد ساعات من محاولات إنقاذ متعثرة بسبب القصف المتكرر، تمكن الجيش اللبناني والدفاع المدني من انتشال جثمان خليل، فيما نُقلت فرج إلى مستشفى تبنين الحكومي بعد إصابتها بجروح متوسطة.
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية أن الغارتين الإسرائيليتين شكّلتا "خرقًا مزدوجًا"، إذ استهدفتا سيارة إسعاف للصليب الأحمر ومنعتا فرق الإنقاذ من الوصول إلى خليل في الوقت المناسب. وأكدت الوزارة أن ما جرى يمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين الإنسانية، داعية الهيئات الدولية إلى التدخل لوقف هذه الاستباحة.
وبحسب المعطيات الميدانية، كانت الصحافيتان قد احتمتا داخل أحد المنازل عقب الغارة الأولى، قبل أن يتعرض المبنى نفسه للقصف، ما أدى إلى تفاقم الوضع الميداني. وأشارت مصادر رسمية إلى أن الجيش اللبناني طلب عبر آلية التنسيق الدولية السماح لفرق الإنقاذ بالوصول، لكن طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت الفريق أثناء محاولته التقدم.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار المعلن في 17 نيسان/ أبريل، حيث تواصل القوات الإسرائيلية تنفيذ غارات وعمليات تفجير في جنوب لبنان، ما أسفر منذ مطلع آذار/ مارس عن سقوط آلاف الضحايا ونزوح أكثر من مليون شخص.







