مشروع الناقل الوطني يرفع حصة الفرد المائية ويحافظ على المصادر الجوفية
أكد مدير مشروع الناقل الوطني، صدام خليفات، الثلاثاء، أن مواصفة المياه التي سينتج الناقل الوطني ستكون ضمن مواصفات المياه المعتمدة في الأردن، رغم اختلاف المصدر.
وأوضح خليفات، أن الأردن كان يعتمد على المياه الجوفية والمياه السطحية، فيما سيشكل المشروع مصدرا جديدا يتمثل بمياه البحر، لافتا إلى أن النظام المائي القائم يعتمد على خلط مختلف المصادر بسبب تنوعها، ما استدعى دراسة الخيار الأنسب للوصول إلى نوعية موحدة من المياه لجميع المواطنين.
وبين أن المواطن سيشعر فعليا بالمياه مع بدء الضخ بنهاية 2030، مشيرا إلى أن التوزيع سيكون عادلا بين المحافظات وفقا للاحتياجات، استنادا إلى دراسات الفجوة والعجز المائي التي أظهرت تفاوتا في كميات المياه بين المناطق.
وأكد أن المشروع يستهدف رفع حصة الفرد إلى 100 لتر يوميا لكل مواطن، مقارنة بالمعدلات الحالية.
وفيما يتعلق بالضمانات، أوضح خليفات أن هناك ضمانات تعاقدية ومالية وفنية ملزمة للمطورين والممولين، تشمل كفالات وضمانات مقدمة لضمان تنفيذ المشروع وفق المواصفات المطلوبة، مبينا أن هذه الضمانات ضرورية في مشاريع بهذا الحجم لتفادي أي تعثر قد يؤثر على سير المشروع أو كلفه.
وشدد خليفات على أن المشروع سيسهم في الحفاظ على المياه الجوفية التي تأثرت بالاستخدام الجائر خلال السنوات الماضية، ما أدى إلى انخفاض منسوبها وارتفاع كلف الإنتاج وتراجع نوعية المياه، إضافة إلى تأثير ذلك على بعض القطاعات الزراعية والصناعية.
وأضاف أن مشروع الناقل الوطني يمثل مصدرا مائيا مستداما، من شأنه دعم تعافي المياه الجوفية تدريجيا خلال السنوات المقبلة، خاصة في حال تحسن المواسم المطرية.







