سموتريتش يدعو لاحتلال غزة مجددًا وإقامة مستوطنات فيها
جدد وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، دعوته إلى إعادة احتلال كامل قطاع غزة وإقامة استيطان هناك.
جاء ذلك خلال إعادة افتتاحه رفقة وزراء ومسؤولين بينهم وزير الدفاع يسرائيل كاتس مستوطنة سانور شمالي الضفة الغربية المحتلة، التي أخليت عام 2005 ضمن خطة “فك الارتباط”، وفق القناة 14 العبرية الخاصة.
و”فك الارتباط” خطة إسرائيلية أحادية الجانب نفذتها صيف 2005 حكومة رئيس الوزراء آنذاك أرييل شارون، وأخلت بموجبها المستوطنات ومعسكرات الجيش بقطاع غزة و4 مستوطنات شمالي الضفة الغربية.
وفي آذار/ مارس 2024 صادق الكنيست (البرلمان)، على إلغاء خطة “فك الارتباط” وجرى إقرار قانون جديد باسم “إلغاء قانون فك الارتباط”.
وقال سموتريتش: “في ضوء رفض حماس نزع سلاحها، أدعو رئيس الوزراء (بنيامين نتنياهو) إلى إصدار أوامر للجيش الإسرائيلي بالاستعداد فورًا للاحتلال الكامل لقطاع غزة وفرض السيطرة الإسرائيلية على كامل أراضي القطاع، وإقامة استيطان إسرائيلي هناك”.
وبرغم خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي دخلت حيز التنفيذ في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي الرامية لإنهاء حرب الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة، إلا أن سموتريتش يدعو بين الحين والآخر لاحتلال غزة.
وفي وقت سابق الأحد، دعت حركة “حماس”، إلى إلزام إسرائيل بتطبيق بنود المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، لإتاحة المجال للدخول في حوار جدي حول قضايا المرحلة الثانية.
جاء ذلك خلال لقاءات أجرتها الحركة مع وسطاء وفصائل فلسطينية ـ لم تسمّهم ـ في العاصمة المصرية القاهرة، وفق بيان وصل الأناضول.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2025، وُقع اتفاق شرم الشيخ لوقف إطلاق النار في غزة، برعاية مصرية أمريكية قطرية تركية.
وكان ترامب قد أعلن، منتصف كانون الثاني/ يناير الماضي، بدء المرحلة الثانية ضمن خطته المعتمدة بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 الصادر في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025.
وشملت المرحلة الأولى، التي دخلت حيز التنفيذ في أكتوبر 2025، وقفًا لإطلاق النار وتبادلًا للأسرى الإسرائيليين مقابل أسرى فلسطينيين، فيما تواصل تل أبيب خرق الاتفاق يوميا.
ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي، تتنصل إسرائيل من التزاماتها التي نص عليها الاتفاق، وعلى رأسها وقف العمليات العسكرية، إلى جانب إدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية ومواد الإيواء، وفق معطيات رسمية فلسطينية.
وأسفرت الخروقات الإسرائيلية اليومية عن استشهاد 775 فلسطينيًا وإصابة 2171 آخرين، بحسب وزارة الصحة.
وجرى التوصل إلى الاتفاق بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل بغزة في 8 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، وتواصلت بأشكال مختلفة بعد ذلك، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 172 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا واسعا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.







