أي شركات تكنولوجيا أميركية تهدد إيران باستهدافها؟

{title}
أخبار الأردن -

 

هدد الحرس الثوري الإيراني، الثلاثاء، أنّه سيستهدف شركات تكنولوجيا أميركية كبرى، على غرار "آبل" و"جوجل" و"ميتا" و"تيسلا"، في حال "اغتيال" مزيد من القادة الإيرانيين.


وقال الحرس الثوري في بيان، إنّ "على هذه الشركات أن تتوقع تدمير وحداتها مقابل كل عملية اغتيال في إيران" اعتبارا من الساعة الثامنة مساء (16:30 بتوقيت غرينتش) من يوم الأربعاء الأول من نيسان/ أبريل.

ورأى أن الحكومة الأميركية وعمالقة التكنولوجيا تجاهلوا "التحذيرات المتكررة بشأن الحاجة" إلى تعليق العمليات التي تستهدف كبار المسؤولين الإيرانيين، لافتا إلى أن شركات التكنولوجيا كانت "العنصر الرئيس في (...) تحديد أهداف الاغتيال". وأكد البيان أنه بناء على ذلك تشكل هذه الشركات "أهدافا مشروعة".

وأضاف الحرس الثوري في بيانه الصادر بعد أكثر من شهر على بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/ فبراير الفائت "ننصح موظفي هذه المؤسسات بمغادرة أماكن عملهم فورا حفاظا على أرواحهم".

وتابع "كما ننصح سكان المناطق المحيطة بهذه الشركات في جميع دول المنطقة بمغادرة منازلهم ضمن دائرة نصف قطرها كيلومتر واحد والتوجه إلى مكان آمن".

وأورد البيان قائمة تضم عددا مما وصفه بـ"شركات التجسس" التي اتهمها بأنها "فاعلة" في عمليات الاغتيال و"تشارك بنشاط في التخطيط للإرهاب" وقال إنها ستكون أهدافا "مشروعة من الآن فصاعدا" للحرس الثوري، ومن بينها "سيسكو" و"إتش بي" و"إنتل" و"مايكروسوفت" و"آي بي إم" و"نفيديا" و"بوينغ" وسواها.

إلى ذلك، أعلن الجيش الإيراني في بيان نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) الثلاثاء، أنه "استهدف بطائرات مسيّرة" عدة مواقع "إستراتيجية" في إسرائيل تابعة لشركات للطاقة والاتصالات مثل "سيمنز" و"إيه تي آند تي".

وقال الجيش إن هذه الشركات تستخدم هذه المواقع "لتحسين سلاسل إنتاج الأسلحة وتصميم أنظمة عسكرية" لصالح إسرائيل.

وأسفرت الضربات الأميركية والإسرائيلية منذ اليوم الأول للحرب التي دخلت شهرها الثاني عن اغتيال عدد من المسؤولين الإيرانيين الرفيعي المستوى، من بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.

تابعونا على جوجل نيوز
البحر المتوسط لإدارة المواقع الإخبارية الالكترونية