الكنيست يقر ميزانية 2026 بزيادة هائلة في الانفاق الدفاعي

{title}
أخبار الأردن -

أقر البرلمان الإسرائيلي يوم الاثنين ميزانية عام 2026 التي تلحظ زيادة هائلة في الانفاق المخصص للدفاع. ويأتي ذلك في وقت تخوض فيه إسرائيل حرباً على جبهات عدة.

وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، فقد صادق أعضاء الكنيست على الميزانية بأغلبية 62 صوتاً مقابل 55. وقد حال التصويت دون انهيار تلقائي للحكومة وإجراء انتخابات مبكرة كان ليتسبب بهما عدم إقرار الميزانية بحلول نهاية مارس.

ويبلغ إجمالي الانفاق المقترح لعام 2026 نحو 850 مليار شيقل إسرائيلي، أي ما يعادل 270 مليار دولار. وأوضح البرلمان الإسرائيلي في بيان أن "في إطار تحديث الميزانية، وفي ضوء عملية زئير الأسد، أُضيف أكثر من 30 مليار شيقل إلى ميزانية وزارة الدفاع، لتبلغ أكثر من 142 مليار شيقل".

زيادة الانفاق الدفاعي في ظل الحرب

وذكر البرلمان أن هذا التعديل يأتي في إشارة إلى الحرب مع إيران. كما أظهر أن الانفاق الدفاعي الإسرائيلي قد ازداد بشكل ثابت منذ اندلاع حرب غزة بعد هجوم حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023.

إضافة إلى الحرب التي أطلقتها ضد إيران إلى جانب حليفتها الولايات المتحدة، تخوض إسرائيل أيضاً مواجهات ضد حزب الله المدعوم من طهران في جنوب لبنان. وقد ناقش النواب مقترح الموازنة ليل الأحد قبل جلسة التصويت، حيث وصفه وزير المالية اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش بأنه "نقطة تحوّل تاريخية" بالنسبة لإسرائيل.

وأضاف سموتريتش: "لدينا القدرة على إعادة تشكيل الشرق الأوسط. تضع هذه الموازنة البلاد في طريقها إلى الانتصار". وأكد أن "هذه الميزانية تأتي في ظل حكومة يمينية ملتزمة إكمال ولايتها وتحقيق مهامها في مجالات الأمن والاقتصاد وإصلاح القضاء".

انتقادات المعارضة

من جانبه، وصف زعيم المعارضة يائير لابيد الميزانية بأنها "أكبر عملية سرقة في تاريخ الدولة". وأضاف: "خصصت هذه الحكومة لنفسها ستة مليارات شيقل كأموال ائتلافية من أجل الفساد والتهرب من التجنيد".

وأشار لابيد إلى أن "الشعب الإسرائيلي ليس أحمق، فهو يدرك أن هذه الميزانية تمثل مكافأة للفاسدين ولمن يتهربون من المسؤولية". وانتقد التأخر في إصدار قانون يتيح تجنيد الحريديم المتشددين المعفيين من الخدمة العسكرية.

وأكد أن زيادة الانفاق على الدفاع من شأنها أن تؤدي إلى خفض مخصصات جميع الوزارات الأخرى بنسبة ثلاثة في المئة، وهو أمر انتقده لابيد بشدة أيضاً. لكن حكومة نتنياهو المعتمدة على دعم حلفائها من المتدينين المتشددين والمستوطنين، أقرّت زيادة كبيرة في الأموال المخصصة حصراً لهم.

تابعونا على جوجل نيوز
البحر المتوسط لإدارة المواقع الإخبارية الالكترونية