الحرس الثوري الايراني يؤكد مقتل قائد البحرية علي رضا تنغسيري
أكد الحرس الثوري في بيان أصدره اليوم الاثنين مقتل علي رضا تنغسيري قائد القوات البحرية التابعة له متأثراً بإصابات بالغة بحسب ما نقلته وسائل إعلام إيرانية.
قال يسرائيل كاتس وزير الدفاع الإسرائيلي في 26 مارس الحالي: "في عملية قاتلة وموجهة بدقة قضى جيش الدفاع على قائد بحرية الحرس الثوري تنغسيري مع عدد من مسؤولي قيادات البحرية".
أوضح أن تنغسيري يُعد حارساً لتنفيذ مخططات الحرس الثوري في مضيق هرمز ومهندساً لعقيدة ترى في الممرات البحرية والجزر والطاقة أدوات ضغط وسيادة معاً. وبهذا المعنى، تشكلت صورة تنغسيري في ثلاث دوائر متداخلة: الحرب العراقية الإيرانية التي أنجبت جيلاً مؤسساً داخل الحرس، والمياه الإقليمية بوصفها مسرحاً دائماً للاحتكاك مع الولايات المتحدة، ثم في الحربين الأخيرتين اللتين دفعتا البحرية التابعة للحرس الثوري إلى قلب الصراع الإقليمي.
تفاصيل حول مسيرة تنغسيري في الحرس الثوري
دخل تنغسيري الحرس الثوري في سنوات الحرب العراقية الإيرانية، وراكم خبرته في الوحدات البحرية والعمليات المرتبطة بالممرات المائية والبيئات الساحلية. ولم يكن من جيل الضباط الأكاديميين في البحريات التقليدية بل من الجيل الذي تشكل في الميدان مثل كثير من قادة بحرية الحرس.
منذ البداية، عكست مواقف تنغسيري صورة الضابط المتشدد الذي يرى الخليج ساحة سيادة إيرانية مباشرة وليس ممراً دولياً محايداً. كما أن الرجل من أكثر قادة الحرس صراحةً في تعريف مهمته عبر مواجهة الولايات المتحدة.
أضاف أنه تفاخر مراراً بتتبع السفن الأميركية وبإمكان منعها من المرور، وبوجود من هم مستعدون لضربها بعمليات انتحارية عبر الزوارق السريعة. كما ارتبط اسمه بحوادث احتجاز أو توقيف سفن تجارية وناقلات وبحّارة من جنسيات متعددة في الخليج، خصوصاً من الأميركيين والبريطانيين.







