صلح عشائري في عين الباشا بين الفواعير والسراحنة/العجوري..
شهد لواء عين الباشا صلحًا عشائريًا أنهى خلافًا كان قد نشب قبل نحو شهر ونصف على خلفية مشاجرة بين طلبة مدرسة ثانوية، وأسفر عن إصابة أحد أبناء عشيرة الفواعير.
وتقدمت جاهة كريمة من عشيرة السراحنة/العجوري برئاسة الشيخ سامي ابن ختلان إلى مضارب عشيرة الفواعير، حيث كان في استقبالهم الشيخ ممدوح الفاعوري، بحضور واسع من الوجهاء والمخاتير والشخصيات العامة والوطنية.
وأكدت الكلمات التي ألقيت خلال اللقاء أهمية ترسيخ الوحدة الوطنية والالتفاف حول القيادة الهاشمية بقيادة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، مشددين على نبذ الخلافات وتعزيز السلم المجتمعي.
وفي خطوة لافتة، أعلنت عشيرة الفواعير إسقاط جميع الحقوق وتحمل تكاليف العلاج، في موقف جسّد قيم التسامح والتكافل، وأكد عمق الروابط بين أبناء المجتمع الأردني والحرص على إنهاء أي خلاف يمس نسيج المجتمع المحلي.
من جانبه، شدد الأستاذ فراس الفاعوري على أن العشيرة ستبقى داعمًا للقيادة الهاشمية، وحريصة على ترسيخ الوحدة الوطنية، في مشهد يعكس نموذجًا أردنيًا أصيلًا في التلاحم والتآخي.







