الدفاع الجوي البحريني يعترض 174 صاروخا و391 مسيّرة منذ بدء الحرب
اعترضت منظومات الدفاع الجوي البحريني 174 صاروخا بالستيا و391 طائرة مسيّرة منذ بدء الحرب. وأعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين استمرارها في التصدي لموجات متتابعة من الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت أراضيها.
ودعت القيادة العامة المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بأقصى درجات الحيطة والحذر حفاظا على سلامتهم. وأكدت على ضرورة الابتعاد عن المواقع المتضررة وأي أجسام مشبوهة، كما شددت على عدم تصوير العمليات العسكرية أو مواقع سقوط الحطام. وأوصت بتجنب تداول الشائعات، والاعتماد على المصادر الرسمية ووسائل الإعلام الحكومية للحصول على المعلومات والتنبيهات.
وأوضحت القيادة أن استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة باستخدام الصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة يُعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة. وأشارت إلى أن هذه الهجمات العشوائية تمثل تهديدا مباشرا للسلم والأمن الإقليميين.
تطورات الحرب وتأثيرها على الأمن الإقليمي
واندلعت حرب إيران في 28 شباط 2026، إثر شنّ الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية واسعة النطاق استهدفت منشآت حيوية وعسكرية ومراكز قيادة في طهران وعددا من المدن الأخرى. وأدى ذلك إلى مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في اليوم الأول، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين والقادة، بينهم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني وقيادات بارزة في الحرس الثوري.
وتستمر التصعيدات العسكرية بين إيران ودول أخرى، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني في المنطقة. كما أن هذه التطورات تبرز أهمية تعزيز الدفاعات الجوية في مواجهة التهديدات المتزايدة.
في ظل هذه الظروف، يبقى المواطنون في حالة من الترقب والقلق. وتواصل القيادة العامة لقوة دفاع البحرين العمل على حماية أراضيها ومواطنيها من أي اعتداءات محتملة.






