إيران تتوعد برد قاس بعد هجمات إسرائيلية على مصانع الصلب والمواقع النووية
توعّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي برد قاس على ما قال إنها هجمات إسرائيلية استهدفت اثنين من أكبر مصانع الصلب في البلاد ومواقع نووية. وأكد عراقجي في منشور على منصة إكس أن "إسرائيل ضربت اثنين من أكبر مصانع الصلب في إيران ومحطة كهرباء ومواقع نووية مدنية، إلى جانب بنى تحتية أخرى، وتقول إسرائيل إنها تحركت بالتنسيق مع الولايات المتحدة".
وأضاف أن الهجوم "يتناقض" مع "المهلة الممددة للدبلوماسية" التي أعلنتها الولايات المتحدة. موضحا أن إيران "ستجعل إسرائيل تدفع ثمناً باهظاً على جرائمها".
بدوره، تعهد الحرس الثوري الإيراني باستهداف مواقع صناعية بعد الضربات على مصنعي الصلب في إيران، وفق ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية. كما أفادت المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية بأن غارات أميركية وإسرائيلية استهدفت مصنعاً لمعالجة اليورانيوم في وسط إيران.
تصعيد التوترات العسكرية في المنطقة
وقالت عبر قناتها على تلغرام: "استُهدفت منشأة (أردكان) الواقعة في محافظة يزد، قبل دقائق، في هجوم شنّه العدو الأميركي - الصهيوني". وأشارت إلى أن الهجوم "لم يسفر عن أي تسرب لمواد مشعة"، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. كما استهدفت غارات أميركية وإسرائيلية مفاعلاً يعمل بالماء الثقيل في وسط إيران، وفق ما أفادت به وسائل إعلام إيرانية.
وقالت وكالة أنباء فارس، التابعة للحرس الثوري، نقلاً عن المسؤول في محافظة مركزي، حسن قماري، إن "(مجمع خنداب) للماء الثقيل استُهدف على مرحلتين بهجوم من العدو الأميركي والصهيوني". وأكدت الوكالة عدم وقوع إصابات أو حصول تسرُّب إشعاعي من الموقع.
بدوره، قال الجيش الإسرائيلي إنه قصف مصنع الماء الثقيل في مدينة آراك بوسط إيران "بعد رصد محاولات لإعادة إعماره". وأفاد الإعلام الإيراني بأن غارات ألحقت أيضاً أضراراً بمصنعين رئيسيين للصلب في البلاد.
أضرار جسيمة جراء الغارات
وبحسب وسائل الإعلام، فقد استهدفت الغارات "مصنعاً في منطقة أصفهان (وسط البلاد)، بالإضافة إلى مجمع آخر في محافظة الأحواز (جنوب غرب البلاد)". تأتي هذه الأحداث في إطار تصاعد التوترات العسكرية بين إيران وإسرائيل، حيث تواصل الأخيرة تنفيذ عمليات عسكرية ضد المنشآت الإيرانية.
بينما ترد إيران بتصريحات قوية تعبر عن عزمها على الرد على هذه الاعتداءات. ويبدو أن التوترات في المنطقة مرشحة للاستمرار في ظل تصاعد العمليات العسكرية والتصريحات الحادة بين الطرفين.
يشار إلى أن هذه الأوضاع تعكس التحديات المستمرة في العلاقات الدولية والاقليمية، وتأثيرها على الأمن والاستقرار في المنطقة.







