حزب الله يعلن عن اشتباكات مع القوات الاسرائيلية في جنوب لبنان
أعلن حزب الله اللبناني الجمعة خوضه اشتباكات مباشرة مع القوات الاسرائيلية في قريتين بجنوب لبنان قرب الحدود مع اسرائيل. وأكدت وزارة الصحة سقوط ستة قتلى على الأقل جراء الغارات التي تواصل اسرائيل شنها على مناطق عدة.
وأضاف حزب الله أن الحرب في الشرق الأوسط قد طالت لبنان في 2 مارس بعدما أطلق الحزب صواريخ على الدولة العبرية رداً على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي. وأوضح أن اسرائيل ردت بشن غارات واسعة النطاق على لبنان وتوغل قواتها في جنوبه.
كشفت تقارير أن حزب الله أشار في بيان له إلى أن مقاتليه اشتبكوا مع قوات جيش العدو الاسرائيلي في بلدتي البياضة وشمع باستخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة. وتزامن ذلك مع تبني الحزب تنفيذ هجمات على مواقع وبلدات اسرائيلية حدودية.
تداعيات التصعيد العسكري في لبنان
تقع بلدة البياضة الساحلية المجاورة لشمع على بُعد ثمانية كيلومترات من الحدود مع اسرائيل. وتوغل القوات الاسرائيلية داخل العديد من البلدات في جنوب لبنان، حيث أعلن مسؤولون اسرائيليون عزمهم إقامة منطقة أمنية تمتد حتى نهر الليطاني.
من جهة أخرى، شنت اسرائيل الجمعة سلسلة غارات على مناطق عدة خصوصاً في جنوب لبنان. وأعلنت الوكالة الوطنية للإعلام أن إحدى الغارات على بلدة السكسكية أسفرت عن مقتل أربعة مواطنين وإصابة ثمانية بجروح وفقاً لوزارة الصحة.
كما استهدفت اسرائيل فجراً منطقة تحويطة الغدير في ضاحية بيروت الجنوبية، ما أسفر عن مقتل شخصين دون إنذار مسبق، وفقاً لما ذكرته وزارة الصحة.
الموقف العسكري والتداعيات الإنسانية
قال المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي آفي دفرين إن حزب الله ما زال ينشط ويشن هجمات من جنوب لبنان، على الرغم من ما أعلنته الحكومة اللبنانية سابقاً عن نزع سلاحه. وأضاف أنه إذا لم تنزع الحكومة اللبنانية سلاح حزب الله، فسيفعل الجيش الاسرائيلي ذلك.
وفي سياق متصل، حذر المدير الإقليمي للجنة الدولية للصليب الأحمر نيكولاس فون أركس من أن الوضع الإنساني يزداد سوءاً، مشيراً إلى أن المدنيين هم من يدفعون الثمن الأغلى في لبنان. وأكد على ضرورة حماية المدنيين سواء بقوا في منازلهم أو أُجبروا على الفرار.
وأجبرت الحرب أكثر من مليون شخص على النزوح من منازلهم، وفق السلطات التي أحصت مقتل أكثر من ألف شخص منذ بدء الحرب.







