مقتل 7 من الجيش العراقي في غارة جوية على موقع للحشد الشعبي في الأنبار

{title}
أخبار الأردن -

أعلنت وزارة الدفاع العراقية الأربعاء مقتل 7 من قواتها وإصابة 13 آخرين في غارة استهدفت موقعاً لقوات الحشد الشعبي في الأنبار غرب البلاد.

وقالت الوزارة في بيان تعرَّض مستوصف الحبانية العسكري وشعبة أشغال الحبانية التابعة إلى آمرية موقع الحبانية في وزارة الدفاع إلى ضربة جوية آثمة أعقبها رمي بمدفع الطائرة. وأضافت أن الهجوم أدّى إلى استشهاد 7 من مقاتليها الأبطال وإصابة 13 آخرين أثناء تأديتهم واجبهم الوطني والإنساني. وأشارت إلى أن البحث جارٍ من قِبل فرق الإنقاذ داخل مكان الحادث.

تفاصيل الضربة الجوية وتأثيرها على القوات العراقية

أكدت وزارة الدفاع أن الاستهداف يُعد انتهاكاً صارخاً وخطيراً لكل القوانين والأعراف الدولية التي تُحرِّم استهداف المنشآت الطبية والكوادر العاملة فيها. موضحةً أن هذا العمل الإجرامي يمثل تصعيداً خطيراً يستوجب الوقوف عنده بحزم ومحاسبة الجهات المسؤولة عنه. وأشارت إلى أن استهداف المرافق الطبية جريمة نكراء بكل المقاييس.

وأضافت الوزارة أن هذه الاعتداءات الجبانة لن تثني كوادرها عن أداء واجبهم بل ستزيدهم عزيمة وإصراراً على مواصلة مهامهم في خدمة الوطن وأبنائه. وأكدت أن الوزارة تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للرد على هذا العدوان وفق الأطر القانونية المعتمدة.

حق الرد للدفاع عن النفس في مواجهة التهديدات

منحت السلطات العراقية أمس الأجهزة الأمنية والحشد الشعبي المنضوي في القوات الرسمية حق الرد والدفاع عن النفس بمواجهة الضربات على مقارهم. جاء ذلك بعدما قُتل فجر الثلاثاء 15 عنصراً في الحشد بينهم قيادي في قصف منسوب لواشنطن وطال مقراً لعملياتهم في غرب العراق.

وشكّل العراق على مدى أعوام ساحة لصراع النفوذ بين واشنطن وطهران. وقد جهدت الحكومات المتعاقبة منذ الغزو الأميركي الذي أطاح نظام صدام حسين في 2003 لتحقيق توازن دقيق في علاقاتها مع القوتين. ومنذ امتداد الحرب إلى العراق تتعرض مقار الحشد الشعبي لفصائل عراقية مسلَّحة موالية لطهران لغارات منسوبة للولايات المتحدة وإسرائيل.

الصراع المستمر في العراق وتأثيره الإقليمي

تستهدف هجمات تتبناها فصائل عراقية المصالح الأميركية، بينما تُنفّذ إيران ضربات ضد مجموعات كردية معارِضة في شمال البلاد. ويُذكر أن هيئة الحشد الشعبي تحالف فصائل أُسس عام 2014 لمحاربة تنظيم داعش قبل أن ينضوي ضمن المؤسسة العسكرية العراقية ويصبح تابعاً للقوات المسلحة.

وتعتبر محافظة الأنبار أكبر محافظة عراقية من حيث المساحة، وغالبية سكانها من السنة، وهي محاذية للحدود مع سوريا والأردن والسعودية. وتشهد صحراؤها الشاسعة عمليات يُنفذها الحشد الشعبي ضد بعض خلايا داعش التي لا تزال نشطة منذ دحر التنظيم المتطرف في عام 2017.

تابعونا على جوجل نيوز
البحر المتوسط لإدارة المواقع الإخبارية الالكترونية