ترامب: إيران تريد اتفاقًا "بأي ثمن".. ومحادثات مكثفة قد تنهي الصراع قريبًا
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة تجري محادثات "قوية ومباشرة" مع إيران، مؤكداً أن هناك نقاط اتفاق رئيسية بين الجانبين، وسط مؤشرات على إمكانية التوصل إلى اتفاق ينهي التصعيد في المنطقة.
وأوضح ترامب أن إيران "تريد بشدة إبرام اتفاق"، مضيفًا أن واشنطن أيضًا لديها الرغبة في ذلك، مشيرًا إلى أن الاتصالات مستمرة وقد تُعقد محادثة هاتفية قريبًا، مع احتمال لقاء مباشر في وقت لاحق.
وأكد أن "هناك نحو 15 بندًا قيد النقاش"، لافتًا إلى أن التوصل إلى اتفاق سيكون "بداية رائعة لإيران وللمنطقة"، وقد يفضي إلى سلام طويل الأمد، خاصة مع إسرائيل التي قال إنها "ستكون سعيدة جدًا" بأي اتفاق ناجح.
وشدد ترامب على أن هدف بلاده يتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي، قائلاً: "لا نريد أن تمتلك إيران أسلحة نووية ونسعى لإحلال السلام في الشرق الأوسط".
وفي سياق متصل، أشار إلى أن الإيرانيين هم من بادروا بالاتصال، مؤكداً: "هم من اتصلوا، وليس نحن"، مضيفًا أنه يأمل في تسوية الأزمة قريبًا، لكنه استدرك قائلاً: "لا أستطيع ضمان التوصل إلى اتفاق".
كما كشف ترامب أن مبعوثيه، ومن بينهم ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، أجروا محادثات مع الجانب الإيراني، واصفًا إياها بأنها "معمّقة وبنّاءة".
وفيما يتعلق بالتصعيد العسكري، أشار ترامب إلى أنه كان من المقرر تنفيذ ضربة كبيرة ضد إحدى محطات الكهرباء في إيران، لكنه ألمح إلى إمكانية تغيير المسار في حال نجاح الجهود الدبلوماسية.
كما تطرق إلى الوضع الداخلي الإيراني، قائلاً إنه لا يريد مقتل مجتبى خامنئي، مضيفًا أنه لا يعلم إن كان على قيد الحياة، ومشيرًا إلى غموض في هيكل القيادة داخل إيران.
وتحدث ترامب أيضًا عن مضيق هرمز، معتبراً أن فتحه "قد يحدث قريبًا إذا نجحت الدبلوماسية"، بل وأشار إلى احتمال إدارة مشتركة له بطريقة ما بين الطرفين.
وختم بالقول إن الاتفاق المرتقب "يجب أن يكون قويًا ويضمن عدم نشوب حروب جديدة"، مؤكدًا أن إيران كانت "تهديدًا لسنوات طويلة"، وأن التعامل معها الآن قد يغير مسار المنطقة بشكل جذري.







