جزيرة خرج محور استراتيجي في خطط الولايات المتحدة للضغط على ايران

{title}
أخبار الأردن -

برزت جزيرة خرج كعنصر محوري في الاستراتيجية العسكرية الأميركية مع دخول حرب إيران أسبوعها الرابع. وقال مسؤولون إن إدارة الرئيس دونالد ترمب تدرس خيارات تصعيدية تشمل السيطرة على جزيرة خرج، التي تتحكم في 90 بالمائة من صادرات النفط الإيرانية. وأضافت التقارير أن هناك خططًا لفرض حصار عليها بهدف الضغط على إيران لفك سيطرتها على مضيق هرمز، الذي يعبر منه 20 في المئة من النفط الخام العالمي.

في سياق متصل، كثفت واشنطن من ضرباتها الجوية والبحرية ضد القدرات الإيرانية المتمركزة حول المضيق. وأوضح مسؤول أميركي لموقع «أكسيوس» أن ترمب يسعى للسيطرة على جزيرة خرج بأي وسيلة، بما في ذلك الإنزال البري. وأشارت تقديرات إدارة ترمب إلى أن أي تحرك من هذا النوع يتطلب أولاً إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية حول المضيق.

على صعيد آخر، واصلت إسرائيل حملتها ضد القادة الإيرانيين، حيث أعلنت عن مقتل المتحدث باسم «الحرس الثوري» علي محمد نائيني. وأفادت التقارير بأن هذا يأتي بعد مقتل عدد من المسؤولين الإيرانيين خلال الأسابيع الماضية. وأيضًا، تم الإعلان عن مقتل نائب قائد قوات «الباسيج» المسؤول عن الاستخبارات إسماعيل أحمدي، وسط تكثيف الهجمات على العاصمة طهران.

تصعيد عسكري وتحديات جديدة في المنطقة

من جهته، أطلق المرشد الجديد مجتبى خامنئي خلال احتفالات عيد النوروز شعار "الاقتصاد المقاوم في ظل الوحدة الوطنية والأمن القومي". وأكد خامنئي أن إيران "هزمت العدو" في ظل الظروف الراهنة. هذه التصريحات تأتي في إطار استمرار التوترات العسكرية والسياسية في المنطقة.

كما تسلط هذه الأحداث الضوء على التحديات الكبيرة التي تواجهها إيران في ظل الضغوط الإقليمية والدولية المتزايدة. وتظهر التقارير أن الوضع يتجه نحو مزيد من التصعيد، مما يثير القلق على استقرار المنطقة وأمنها.

لا تزال الأوضاع في مضيق هرمز وجزيرة خرج محور اهتمام كبير من قبل القوى العالمية، حيث تعتبر هذه المناطق مفصلية في تأمين إمدادات النفط العالمية.

تابعونا على جوجل نيوز
البحر المتوسط لإدارة المواقع الإخبارية الالكترونية