الدفاعات الجوية السعودية تتصدى لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة
تصدت الدفاعات الجوية السعودية، الخميس، لثلاثة صواريخ بالستية وخمسة وثلاثين طائرة مسيرة في الشرقية وميناء ينبع والرياض، حسبما صرح المتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء ركن تركي المالكي.
وأضاف المالكي أنه تم اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ بالستية أُطلقت تجاه المنطقة الشرقية وميناء ينبع، بالإضافة إلى ثمانية عشر طائرة مسيرة في الشرقية، وستة عشر أخرى في منطقتي الرياض والشرقية، مشيراً إلى سقوط إحدى الطائرات المسيرة في مصفاة سامرف وجاري تقييم الأضرار.
كشف المتحدث باسم الوزارة، الأربعاء، عن تدمير أحد عشر صاروخًا بالستياً، منها ثمانية أُطلقت تجاه العاصمة، وصاروخان نحو الشرقية، وصاروخ واحد باتجاه الخرج، الذي يبعد 80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض.
هجمات جديدة على الرياض والشرقية
قال المالكي إن أحد أجزاء صاروخ سقط قرب مصفاة جنوب الرياض، بالإضافة إلى سقوط شظايا نتيجة عملية الاعتراض على مناطق متفرقة من العاصمة، وبمحيط قاعدة الأمير سلطان الجوية في الخرج دون أضرار تذكر.
أشار العقيد محمد الحمادي، المتحدث الرسمي للدفاع المدني، إلى مباشرة سقوط شظايا على موقع سكني في الرياض، مما أسفر عن إصابة أربعة مقيمين آسيويين وأضرار مادية محدودة.
وذكر المتحدث باسم وزارة الدفاع أنه جرى، الأربعاء، اعتراض وتدمير ثمانية وعشرين طائرة مسيرة، منها أربعة وعشرون في الشرقية، وثلاثة بالرياض، وواحدة في الخرج.
الإجراءات الأمنية والتحذيرات
أضاف المالكي أن خمسة من بين الطائرات المسيرة التي تم تدميرها في الشرقية حاولت الاقتراب من أحد معامل الطاقة، واثنتان قرب معمل غاز بالمنطقة، ولم تسجل أي أضرار. بينما في الرياض، أُسقطت طائرتان أثناء محاولة الاقتراب من حي السفارات.
أطلق الدفاع المدني، الأربعاء، إنذارات في الرياض والخرج والشرقية للتحذير من خطر عبر المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ، قبل أن يعلن زوالها بعد دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته وتجنب التجمهر والتصوير نهائياً والابتعاد عن مواقع الخطر.







