رضا بهلوي يعلن استعداده لقيادة ايران وتكوين نظام انتقالي
أعلن رضا بهلوي نجل الشاه الإيراني المخلوع استعداده لقيادة البلاد "بمجرد سقوط الجمهورية الإسلامية". وقال في منشور على منصات التواصل الاجتماعي إنه يعمل على اختيار شخصيات تعيش في ايران وخارجها لتكون جزءا من "نظام انتقالي".
وفيما تدخل الحرب التي اندلعت في أعقاب هجوم أميركي إسرائيلي على ايران أسبوعها الثالث، قال بهلوي "تم تحديد أفراد أكفاء داخل البلاد وخارجها لقيادة مختلف مكونات النظام الانتقالي".
وأضاف "سيكون النظام الانتقالي بقيادتي جاهزا لتولي حكم البلاد بمجرد سقوط الجمهورية الإسلامية، وفي أسرع وقت، لإرساء النظام والأمن والحرية وتهيئة الظروف اللازمة لازدهار ايران ونموها".
تطورات القيادة الانتقالية في ايران
وأُجبر الشاه الراحل على الفرار من بلاده مع عائلته بعدما أطاحته الثورة الإسلامية عام 1979. ويقيم نجله رضا بهلوي في الولايات المتحدة، وبرز على الساحة الدولية خلال حركة الاحتجاج في ايران في كانون الثاني/يناير.
وأشار رضا بهلوي في منشوره إلى أن عملية اختيار أعضاء الهيئة الانتقالية قام بها سعيد قاسمي نجاد، المستشار الرئيسي المعني بالقضايا الإيرانية في "مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات" (FDD)، وهي مركز أبحاث أميركي معروف بمعارضته الشرسة للجمهورية الإسلامية.
ولم يحظ نجل الشاه حتى الآن بدعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أعرب مرارا عن شكوكه في قدرته على قيادة ايران.
موقف ترامب من رضا بهلوي
وقال ترامب ردا على سؤال بشأن رضا بهلوي إنه "يحظى بتقدير لدى البعض ولم نتباحث بعد جديا في هذه المسألة". ويفضل الرئيس الأميركي في الواقع شخصية مقيمة في ايران، كما حصل إثر الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مع تولي نائبته سدّة الرئاسة.
وقال ترامب إن "شخصية من الداخل قد تكون مناسبة أكثر" من بهلوي.







