العراق يدين استهداف الأحياء السكنية في بغداد ويصفه بجريمة دولية
دان المسؤولون الأمنيون في العراق بشدة التطور الخطير وغير المسبوق، المتمثل في الضربات الموجهة داخل الأحياء السكنية المكتظة في العاصمة بغداد.
وأكدت خلية الإعلام الأمني العراقي في بيان يوم السبت، أن هذا النهج يمثل خرقا فاضحا لكل القيم الإنسانية ونسفا لكل المواثيق الدولية.
وأضافت السلطات الأمنية العراقية أن أي ذريعة تبرر استهداف الأفراد في عمق المناطق السكنية هي ذريعة باطلة قانونا وأخلاقا، مشددة على أن الاعتداء على المواطن داخل محيطه السكني يصنف كجريمة دولية.
الهجمات تؤجج التوترات الأمنية في العراق
في سياق متصل، أفادت مصادر أمن عراقية أن السفارة الأميركية في بغداد تعرضت لهجوم صاروخي، مما تسبب في تصاعد الدخان من مبنى السفارة دون ذكر تفاصيل عن الأضرار.
كما أفاد مصدر أمني آخر أن الهجوم استهدف البعثة الدبلوماسية، ويأتي هذا الهجوم بعد سلسلة من الضربات التي استهدفت كتائب حزب الله في العراق، أسفرت عن مقتل شخصين في بغداد.
وتشير التقارير إلى أن صاروخا قد ضرب مهبط المروحيات داخل مجمع السفارة الأميركية، مما يزيد من حدة التوترات في المنطقة.
التوترات الإقليمية وتأثيرها على الأمن العراقي
تشهد المنطقة تصعيدًا في العمليات العسكرية، حيث تشن إسرائيل والولايات المتحدة ضربات جوية على إيران، مما أدى إلى مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي. ومنذ ذلك الحين، تردّ طهران بضرب إسرائيل ودول في المنطقة بصواريخ وطائرات مسيّرة.
تتزايد المخاوف من أن تؤدي هذه التطورات إلى تفاقم الأوضاع الأمنية في العراق، مما يستدعي تحركًا دوليًا لوقف التصعيد.
تستمر العراق في التأكيد على ضرورة احترام السيادة الوطنية وضمان سلامة المواطنين في مواجهة التهديدات الأمنية المتزايدة.







