الحرس الثوري الايراني يتعهد بردود فعل قوية على الاحتجاجات
أعلن الحرس الثوري الايراني يوم الجمعة أن أي احتجاجات جديدة ضد السلطة ستواجه برد أكثر حدة من ذلك الذي قوبلت به المظاهرات التي شهدتها البلاد في يناير، والتي أسفر قمعها عن مقتل آلاف الأشخاص.
وقال الحرس الثوري في بيان بثه التلفزيون: اليوم، يسعى العدو الذي فشل في تحقيق أهدافه العسكرية في الميدان إلى بث الرعب وإثارة أعمال الشغب مجدداً. كما توعد برد أكثر حدة من رد الثامن من يناير في حال حدوث المزيد من الاضطرابات.
وفي سياق متصل، توعد قادة كل من إيران وإسرائيل والولايات المتحدة بمواصلة القتال مع إكمال الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الثاني، مما حصد أرواح المئات وأحدث اضطرابات في حياة الملايين ومزعزعة الأسواق المالية.
تصريحات المرشد الايراني الجديد حول مضيق هرمز
وفي أولى تصريحاته التي تلاها مذيع على شاشة التلفزيون، الخميس، تعهد المرشد الايراني الجديد مجتبى خامنئي بإبقاء مضيق هرمز مغلقاً. وأكد المرشد المنتمي للتيار المتشدد والمقرب من الحرس الثوري الايراني: أؤكد للجميع أننا لن ننسى الانتقام لدماء شهدائكم.
ولم يتضح سبب عدم ظهور خامنئي شخصياً خلال هذه التصريحات، مما أثار تساؤلات حول حالته الصحية. وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس، حيث تواجه البلاد تحديات داخلية وخارجية.
الاضطرابات الأخيرة في إيران قد تؤثر بشكل كبير على الوضع الاقتصادي، حيث يسعى الحرس الثوري إلى السيطرة على أي محاولات للاحتجاج ضد النظام. كما أن استمرار التوترات في المنطقة قد يزيد من عدم الاستقرار الاقتصادي.







