السعودية وبريطانيا تبحثان استمرارية إمدادات النفط وتعاون الطاقة
استقبل الأمير عبد العزيز بن سلمان وزير الطاقة السعودي في الرياض وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر. جاءت هذه الزيارة كأول زيارة وزارية للمنطقة منذ بداية الحرب في الشرق الأوسط قبل 13 يوماً.
بحث الأمير عبد العزيز بن سلمان والوزيرة كوبر آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات، خاصة في مجال الطاقة. كما استعرضا فرص القطاع المستقبلية ضمن مذكرة التعاون بين الحكومتين.
وأوضح بيان لوزارة الخارجية البريطانية أن زيارة كوبر جاءت في إطار دعم المملكة المتحدة لشركائها في الخليج ضد الاعتداءات الإيرانية المتهورة. وأضاف البيان أنها ستبحث سُبل التعاون مع الشركاء في المنطقة لضمان استمرارية إمدادات النفط في ظل الاعتداءات التي يشهدها مضيق هرمز.
تأكيد على العلاقات الدفاعية بين السعودية وبريطانيا
لفت البيان إلى أن الوزيرة كوبر ستؤكد على قوة العلاقات الدفاعية البريطانية - السعودية، وعلى قدرات الدفاع الجوي السعودية. كذلك أعربت عن الشكر للسعودية لما تقدمه من دعم في تسهيل مغادرة المواطنين البريطانيين.
وصفت وزيرة الخارجية البريطانية السعودية بأنها شريك أساسي للمملكة المتحدة في الخليج، مشيرة إلى أنها تعرضت لهجمات متهورة من النظام الإيراني. وأدانت كوبر الاعتداءات الإيرانية الفظيعة التي تستهدف دول الخليج.
أكدت كوبر التعاون الوثيق لضمان إمدادات النفط وأمن الطاقة في ظل الحرب الحالية. وأضافت أن الوضع في الشرق الأوسط لا يزال متقلباً للغاية، والجميع يتطلع إلى حل سريع يُعيد الأمن والاستقرار إلى المنطقة.
اجتماع مع أمين عام مجلس التعاون الخليجي
عقدت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر اجتماعاً في الرياض مع جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي، وذلك ضمن زيارتها للسعودية. تناول الاجتماع القضايا المشتركة وسبل تعزيز التعاون بين الجانبين في مختلف المجالات.
تأتي هذه الزيارة في إطار الجهود البريطانية لدعم الأمن والاستقرار في منطقة الخليج، وتعزيز العلاقات الثنائية مع السعودية. كما تسعى المملكة المتحدة إلى ضمان استمرارية إمدادات النفط في ظل التوترات الحالية.
تبقى العلاقات البريطانية - السعودية محورية في مواجهة التحديات الإقليمية، حيث تستمر الدولتان في التعاون لتعزيز الأمن الإقليمي.







